فهرس الكتاب

الصفحة 4125 من 20604

= في"مسنده"5/ 15، 5/ 16، 5/ 22، والدارمي 2/ 963 (1581) كتاب: الصلاة، باب: الغسل يوم الجمعة. وابن قتيبة في"تأويل مختلف الحديث"ص 288، وابن الجارود في"المنتقى"1/ 250 - 251 (285) ، والروياني في"مسنده"2/ 42 (787) ، وابن خزيمة في"صحيحه"3/ 128 (1757) كتاب: الجمعة، باب: ذكر دليل أن الغسل يوم الجمعة فضيلة لا فريضة. والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 119، والطبراني في"الكبير"7/ 199 (6817 - 6820) ، والبيهقي في"السنن"3/ 190، وفي"معرفة السنن والآثار"4/ 332 (6374) كتاب: الطهارة، باب: الغسل للجمعة والخطبة وما يجب في صلاة الجمعة، وابن عبد البر في"التمهيد"10/ 79، 16/ 212، 214، والخطيب في"تاريخ بغداد"2/ 352. كلهم من حديث قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب، وقد اختلف في سماع الحسن من سمرة بن جندب كما حكاه الزيلعي على ثلاثة أقوال أولها: أنه سمع منه مطلقًا وهو قول ابن المديني؛ فقد نقل عنه البخاري في أول:"تاريخ واسط": سماع الحسن من سمرة صحيح. وتابعه الترمذي والحاكم أيضًا في ذلك.

ثانيها: أنه لم يسمع منه شيئًا. اختاره ابن حبان في"صحيحه"وقال ابن معين: الحسن لم يلق سمرة. وقال شعبة: الحسن لم يسمع من سمرة.

ثالثها: أنه سمع منه حديث العقيقة فقط. قاله النسائي، وإليه مال الدارقطني، واختاره عبد الحق في"أحكامه"والبزار في"مسنده"ا. هـ بتصرف. انظر:"نصب الراية"1/ 88 - 93. والحديث قال عنه الترمذي: حديث حسن، وقد رواه بعض أصحاب قتادة عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب، ورواه بعضهم عن قتادة عن الحسن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ا. هـ.

وقال عنه الدارقطني بعد إيراد بعض طرقه: وكلها وهمٌ، والمحفوظ: ما رواه شعبة عن قتادة عن الحسن عن سمرة ا. هـ. انظر:"علل الدارقطني"10/ 263. وقال ابن عبد البر: وحديث الحسن عن سمرة أحسنها إسنادًا ا. هـ بتصرف. انظر:"التمهيد"10/ 88.

وقال النووي في"مجموعه"4/ 533: حديث حسن. وقال في"شرحه على صحيح مسلم"6/ 133: حديث حسن. وقال في"تهذيب الأسماء"3/ 35: حديث صحيح. وقال ابن حجر: ولهذا الحديث طرق أشهرها وأقواها رواية الحسن عن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت