جاء في بعض طرق البخاري عن ابن عباس في التي كانت تقم المسجد [1] .
الثاني:
حديث أبي سعيد الخدري عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"الغُسْلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ".
ويأتي -إن شاء الله- قريبًا في أبواب الجمعة والشهادات بالسند الذي ساقه به [2] .
الثالث:
حديث ابن عباس: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ .. الحديث.
وتقدم في باب التخفيف في الوضوء [3] ، وفيه عبيد بن عمير، يقال: له رؤية، مات قبل ابن عمر ومات ابن عمر بعد ابن الزبير، آخر سنة ثلاث وأول سنة أربع وسبعين.
الرابع:
حديث أنس بن مالك أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ ... الحديث.
وتقدم في أوائل الصلاة في باب: الصلاة عَلَى الحصير [4] .
الخامس:
حديث ابن عباس: أَقْبَلْتُ رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ ... الحديث.
(1) سلف برقم (458) كتاب: الصلاة، باب: كنس المسجد، والتقاط الخرق والقذى والعيدان.
(2) سيأتي هذا الحديث برقم (879) كتاب: الجمعة، باب: فضل الغسل يوم الجمعة و (2665) كتاب: الشهادات، باب: بلوغ الصبيان وشهادتهم.
(3) سلف هذا الحديث برقم (138) كتاب: الوضوء، باب: التخفيف في الوضوء.
(4) تقدم برقم (380) كتاب: الصلاة، باب: الصلاة على الحصير.