فهرس الكتاب

الصفحة 3637 من 20604

حديثه [1] ، قلت: هو ثقة ناسك، أخرج له الجماعة، وسلف بيان المخضب هناك.

وقوله: (ذهب لينوء) أي: لينهض بجهد ومشقة، وناء: سقط وهو من الأضداد.

وقيل: معنى لينوء، أي: تمايل ليتحامل على القيام.

وقولها: (عكوف) أي: لم يبرحوا في المسجد، والعكوف: الملازمة.

ثم ذكر البخاري أيضًا من حديث عروة عن عائشة أَنَّهَا قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي بَيْتِهِ وَهْوَ شَاكٍ ... الحديث. ويأتي أيضًا [2] .

ثم ذكر أيضًا من حديث ابن شهاب عن أنس أنه - صلى الله عليه وسلم - رَكِبَ فَرَسًا ... الحديث.

وقد سلف في باب الصلاة في السطوح والخشب، من حديث حُميد عن أنس [3] ، ويأتي إن شاء الله في باب: إيجاب التكبير وافتتاح الصلاة من حديث الزهري عن أنس أيضًا [4] . وسيأتي نحوه من حديث أبي هريرة أيضًا [5] .

وحاصل ما ذكره البخاري في الباب من الأحاديث والآثار وجوب متابعة الإمام في أفعاله، وأنها عقبه، فلو خالف وقارنه لم يضر إلا تكبيرة

(1) "الجرح والتعديل"8/ 157 (700) .

(2) سيأتي برقم (1113) كتاب: تقصير الصلاة، باب: صلاة القاعد.

(3) سلف برقم (378) كتاب: الصلاة.

(4) سيأتي برقم (732 - 733) ، كتاب: الأذان، باب: إيجاب التكبير، وافتتاح الصلاة.

(5) برقم (722) كتاب: الأذان، باب: إقامة الصف من تمام الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت