الصلاة خير من النوم، قال: ومن قعد فلا حرج [1] .
ثانيها: الردغ: براء ثم دال مهملتين، ثم غين معجمة، كذا روايتنا، وحكى أبو موسى وابن الأثير سكون الدال وفتحها طين ووحل [2] .
ورُوي بالزاي بدل الدال. مفتوحة وساكنة [3] ، والصواب: الفتح؛ لأنه الاسم. قال ابن التين: وروايتنا بفتح الزاي وهو في اللغة بالسكون، والرزغ: المطر الذي يبل وجه الأرض، وفي كتاب: رزغة؛ الرزغة بالزاي: أشد من الردغة، وقيل: بالعكس، وقال أبو عبيد: الرزغ: الطين والرطوبة [4] .
= وروايته عن أهل الحجاز مردودة. ورواه الطبراني من طريق آخر رجالها رجال الصحيح. وقال الحافظ في"الإصابة"3/ 568: رواية إسماعيل عن المدنيين ضعيفة، وقال الألباني في"الإرواء"2/ 342: هذا إسناد رجاله ثقات، لولا أن إسماعيل بن عياش قد ضعفه في روايته عن الحجازي.
ورواه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"2/ 164 (759) ، وابن قانع 3/ 152 - 153، والبيهقي 1/ 398 و 1/ 422 من طريق الأوزاعي، وابن أبي عاصم (760) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة"5/ 2666 - 2667 (6389) من طريق سليمان بن بلال كلاهما، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن نعيم به.
قال الحافظ ابن رجب 5/ 306: رواية سليمان بن بلال، عن يحيى أصح من رواية إسماعيل بن عياش.
(1) "السنن الكبرى"1/ 398.
(2) "النهاية"2/ 215.
(3) قال الحافظ في"الفتح"2/ 98: قوله (في يوم رزغ) بفتح الراء وسكون الزاي، بعدها غين معجمة، كذا للأكثر هنا، ولابن السكن والكشميهني وأبي الوقت، بالدال المهملة بدل الزاي. اهـ.
وانظر:"اليونينية"1/ 126. وقال النووي في"شرح مسلم"5/ 207 - 208: رواه بعض رواة مسلم رزغ بالزاي بدل الدال بفتحها وإسكانها. وهو الصحيح.
(4) "غريب الحديث"2/ 270.