فهرس الكتاب

الصفحة 3431 من 20604

الأذان رؤية عبد الله بن زيد في السنن أبو داود والترمذى والنسائى [1]

= في"المجمع"1/ 329: رواه البزار، وفيه زياد بن المنذر. وهو مجمع على ضعفه.

وأورد الهيثمي له حديث آخر في 5/ 238، وقال: زياد بن المنذر كذاب متروك.

وزياد هذا قال عنه الحافظ في"التقريب" (2101) : رافضي كذبه ابن معين. وقال الألباني في"الإسراء والمعراج"ص 104 - 105: حديث ضعيف جدًّا، وعلامات الوضع عليه ظاهرة.

وروى الطبراني في"الأوسط"9/ 100 (9247) عن ابن عمر، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما أسري به إلى السماء أوحي إليه بالأذان فنزل به فعلمه جبريل. هكذا جاء في"الأوسط": فعلمه جبريل! وهو ما جاء في"مجمع البحرين"2/ 12 - 13 (629) ،"مجمع الزوائد"1/ 329، ومعناه مشكل، إلا أن تكون لفظة جبريل هذِه تحرفت.

والحديث هذا ذكره الحافظ في"الفتح"2/ 78 بلفظ: فنزل به فعلمه بلالًا، وهذِه أولى من لفظة جبريل.

وقال الهيثمي 1/ 329: فيه طلحة بن زيد، ونسب إلى الوضع، وقال الحافظ: في إسناده طلحة بن زيد وهو متروك، وقال في"التقريب" (3020) : متروك، قال أحمد وعلي وأبو داود: كان يضع.

وقال الحافظ 2/ 78: للدارقطني في"الأطراف"من حديث أنس أن جبريل أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالأذان حين فرضت الصلاة. وإسناده ضعيف أيضًا.

وأورد السيوطي في"الدر المنثور"4/ 283 عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لما أسري بي إلى السماء أوحي إليه بالأذان، فنزل به فعلمه جبريل أذن جبريل، فظنت الملائكة أنه يصلي بهم، فقدمني فصليت بالملائكة". وعزاه لابن مردويه. قال الحافظ 2/ 78: فيه من لا يعرف وأورد أيضًا 4/ 284 عن علي رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - علم الأذان ليلة أسري به وفرضت عليه الصلاة.

(1) أبو داود (499) ، والترمذي (189) ، وابن ماجه (706) .

ومن طريقهم رواه أيضًا أحمد 4/ 43، والدارمي 2/ 758 - 760 (1224 - 1225) ، والبخاري في"خلق أفعال العباد" (137) ، وابن الجارود 1/ 156 - 157 (158) ، وابن خريمة (363، 370، 371) ، وأبو القاسم البغوي في"معجم الصحابة"4/ 59 (1599) ، وابن حبان 4/ 572 - 573 (1679) ، والدارقطني 1/ 241، والبيهقي 1/ 390 - 391، 415، وفي"دلائل النبوة"7/ 17 - 18، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت