وعشرون للطير، وخمسة وعشرون للوحش. وكان عمر سليمان ثلاثا وخمسين، وملك وهو ابن (ثلاث عشرة) [1] سنة، وابتدأ ببيت المقدس بعد ابتداء ملكه بأربع سنين.
ثالثها:
العفريت: وزنه فِعْلِيت، العاتي المتمرد من الجن الخبيث المنكر النافذ في الأمر المبالغ فيه، وقرئ: (عفرية من الجن) [2] قال الجوهري: إذا سكنت الياء صيرت الهاء تاء، وإذا حركتها فالتاء هاء في الوقف [3] .
ومعنى: ("تفلت علي") : تعرض علي فلتة أي: فجأة، وفي مسلم: (يفتك) بدل (تفلت) ، وهو الأخذ في غفلة وخديعة وسرعة، وهو المراد بقوله في البخاري: أو كلمة نحوها، قال ابن قرقول: يفتك بضم التاء وكسرها، والفتك هنا تصحيف من تفلت كما في البخاري أي: توثب وأسرع لإضراري والجمع: فلتات.
رابعها:
(البارحة) أقرب ليلة مضت، قال في"المحكم": هي الليلة الخالية ولا تحقر. قال ثعلب: يحكى عن أبي زيد أنه قال: تقول: مُذْ غدوة إلى أن تزول الشمس قد سرينا الليلة، وفيما بعد الزوال إلى آخر النهار رأيت البارحة [4] .
(1) في (س) : ثلاثة عشر. وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه.
(2) قرأ أبو رجاء وأبو السمال: (عِفْريةٌ) ، وقرأ أبو حيوة: (عَفْرِيةٌ) . انظر:"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه ص 111.
(3) "الصحاح"2/ 752.
(4) "المحكم"3/ 224 مادة: برح.