الخامس عشر:
قوله: (وجعلوا عضادتيه الحجارة) : العضادة بكسر العين المهملة: جانب الباب [1] .
وقوله: (وجعلوا ينقلون الصخر) : قال السهيلي: وفي"جامع معمر بن راشد"أن عمار بن ياسر كان ينقل في بنيان المسجد لبنتين لبنتين، لبنة عنه ولبنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والناس ينقلون لبنة لبنة، فقال - صلى الله عليه وسلم - له:"للناس أجر ولك أجران، وآخر زادك من الدنيا شربة لبن، وتقتلك الفئة الباغية" [2] .
وسيأتي أصل الحديث في البخاري في باب التعاون في بناء المسجد [3] .
السادس عشر:
قوله: (وهم يرتجزون) ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - معهم وهو يقول:
"اللهم لا خير إلا خير الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره"
= قال ابن كثير في"البداية والنهاية"3/ 229: مرسل. وصحح إسناد ابن أبي شيبة الألباني في"الصحيحة" (616) ، قال: إسناده صحيح مرسل. وروي موصولًا عن أبي الدرداء وعبادة بن الصامت: فحديث أبي الدرداء عزاه الألباني في"الصحيحة"لأبي حامد الحضرمي الثقة في حديثه (ق 2/ 2) ، والمخلص في"الفوائد المنتقاة" (9/ 193/ 1) . وحديث عبادة بن الصامت رواه الطبراني في"مسند الشاميين"3/ 233 (2153) ، والبيهقي في"الدلائل"2/ 542. قال الألباني عقب سرده لطرق الحديث: الحديث بمجموع طرقه يرتقي إلى درجة الحسن.
(1) انظر:"الصحاح"2/ 509،"لسان العرب"5/ 2984، مادة: (عضد) .
(2) "جامع معمر"مع"المصنف"11/ 239 - 240 (20426) من حديث أم سلمة. وانظر:"الروض الأنف"2/ 248.
(3) سيأتي قريبًا برقم (447) من حديث ابن عباس.