وفي البخاري [1] : أتى أنس إلن ثابت بن قيمس بن شماس، وقد حسر عن فخذيه [2] .
وفيه أيضًا من حديث أبي الدرداء: كنت جالسًا عند رسول الله إذ
أقبل أبو بكر آخذًا بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبتيه فقال - صلى الله عليه وسلم:"أما صاحبكم فقد غامر" [3] وفي"مسند أحمد"من حديث أبي هريرة أنه قال للحسين، وفي رواية: الحسن: ارفع قميصك عن بطنك حتى أُقَبَّل حيث رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل فرفع قميصه، فقبل سرته [4] .
قلت: وأما حديث إنما تحت السرة إلى الركبة من العورة [5] ، وحديث: ما فوق الركبتين من العورة وما أسفل من السرة من العورة [6] ،
(1) سيأتي برقم (2845) كتاب: الجهاد والسير، باب: التحفظ عند القتال.
(2) "المحلى"3/ 215 - 216.
(3) سيأتي برقم (3661) كتاب: فضائل الصحابة.
(4) أحمد 2/ 427.
(5) رواه أبو داود بن سوار أو سوار بن داود عن عمرو بن شعيب، عن أبيهن عن جده، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا زوج أحدكم خادمه خيره أو أجبره فلا ينظر إلى ما دون السرة وفوق الركبة". وقال أبو داود: وصوابه سوار بن داود المزني الصيرفي، وهم فيه وكيع. ورواه أحمد مطولًا بنحوه 2/ 187، والعقيلي في"الضعفاء الكبير"2/ 168، والدارقطني في"سننه"1/ 229، وأبو نعيم في"الحلية"10/ 26، والبيهقي في"سننه"2/ 229 وقال: وقد قيل عن سوار، عن محمد بن جحادة، عن عمرو، وليس بشيء. والخطيب في"تاريخ بغداد"2/ 278.
وقال النووي في"خلاصة الأحكام"1/ 252 (687) رواه أبو داود بإسناد حسن.
وحسنه العلامة الألباني كما في"الإرواء" (247، 271) ،"تمام المنة"1/ 160 فانظرهما.
(6) رواه الدارقطني في"سننه"1/ 229 - 230، والبيهقي في"سننه"1/ 229 من حديث أبي، وقال: سعيد بن أبي راشد البصري ضعيف. وقال الحافظ في"الدارية"أيوب: 1/ 123: إسناده ضعيف، وقال في"التلخيص"1/ 279: =