فهرس الكتاب

الصفحة 2312 من 20604

الرابع عشر:

قوله: (وَعَدَّ السَّابعَ فَلَمْ يَحْفَظْهُ) هذا من قول أبي [1] إسحاق فيما ذكره القرطبي [2] ، وقد ذكر البخاري في الصلاة: أنه عمارة بن الوليد بن أبي المغيرة [3] ، وذكره البرقاني أيضًا وغيره، وكان من أجمل الناس، وله قصة طويلة مع النجاشي مشهورة في السيرة [4] .

الخامس عشر:

قوله: (فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ رَأَيْتُ الذِينَ عَدَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَرْعَى فِي القَلِيبِ، قَلِيبِ بَدْرِ) . أي: رأى أكثرهم؛ لأن عقبة بن أبي معيط لم يقتل ببدر، بل حمل منها أسيرًا، وقتل بعرق الظبية، كما سلف. وعمارة قصته مع النجاشي مشهورة، وأنه سحر فصار متوحشًا، وذلك بأرض الحبشة زمن عمر بن الخطاب، وروى ثابت، عن أنس، عن عمر: أنه - صلى الله عليه وسلم - أراهم مصارع أهل بدر بالأمس فيقول:"هذا مصرع فلان غدا إن شاء الله" [5] قَالَ عمر: فوالذي بعثه بالحق ما أخطئوا الحدود التي حد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجعلوا في بئر بعضهم على بعض [6] . وفي رواية: أنه - صلى الله عليه وسلم - ترك قتلى بدر ثلاثًا، ثم أتاهم فقام عليهم فناداهم [7] . وفي رواية قتادة، عن أنس، عن أبي طلحة قَالَ:

(1) ورد بهامش (س) ما نصه: حذف أبي هو الصواب.

(2) "المفهم"3/ 653.

(3) سيأتي برقم (520) كتاب: الصلاة، باب: المرأة تطرح عن المصلي شيئًا من الأذى.

(4) ذكره ابن إسحاق في"سيرته"ص 148، 149.

(5) رواه مسلم (2873) كتاب: الجنة ونعيمها، باب: عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر، والتعوذ منه. والنسائي 4/ 109.

(6) مسلم (2873) كتاب: الجنة ونعيمها، باب: عرض مقعد الميت من الجنة ...

(7) السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت