قائل منهم: ألا تنظروا إلى هذا المرائي [1] . وفي أخرى ولقد نُحرت جزور بالأمس، فقال أبو جهل: أيكم يقوم إلى سلى جزور بني فلان؟ [2] .
خامسها:
السَلَى -بفتح السين وتخفيف اللام مقصور- الجلد الذي يكون فيه الوَلد كاللفافة، يقال لها من سائر البهائم: سلى، ومن بني آدم المشيمة، حكاه في"المخصص"عن الأصمعي [3] وقال في"المحكم": السلى: الجلدة التي يكون فيها الولد، ويكون ذَلِكَ للناس والخيل والإبل [4] .
وقال الجوهري: هي جلدة رقيقة يكون فيها الولد -مقصور- إن نزعت عن وجه الفصيل ساعة يولد وإلا قتلته، وكذلك إذا انقطع السلى في البطن [5] .
والجزور: ما يجزر أي: يقطع من الإبل والشاة.
سادسها:
قوله: (فَانْبَعَثَ أَشْقَى القَوْم فَجَاءَ بِه) هو: عقبة بن أبي مُعَيط، كما صُرح به في"صحيح مسلم" [6] ، وكذا هو في"صحيح الإسماعيلي"
(1) سيأتي برقم (520) كتاب: الصلاة، باب: المرأة تطرح عن المصلي شيئًا من الأذى.
(2) مسلم (1794/ 107) كتاب: الجهاد والسير، باب: ما لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - من أذى المشركين والمنافقين.
(3) "المخصص"1/ 50.
(4) "المحكم"3/ 381.
(5) "الصحاح"6/ 2381، مادة: (سلا) .
(6) مسلم (1794/ 108) كتاب: الجهاد والسير، باب: ما لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - من أذى المشركين والمنافقين.