وعمرو بن ميمون هو الأودي، الذي رجم القردة، كما ذكره البخاري [1] في بعض نسخه وهي منكرة [2] وهو جاهلي، حج مائة حجة، وقيل: سبعين، وهو معدود من كبار التابعين، ووهم من ذكره في الصحابة، مات بعد السبعين سنة خمس أو أربع [3] .
ثالثها:
أبو جهل اسمه: عمرو بن هشام بن المغيرة، كانت قريش تكنيه أبا الحكم، وكناه الشارع أبا جهل. وقال ابن الحذاء: كان يكنى أبا الوليد، وكان يعرف بابن الحنظلية، وكان أحول، وفي"المحبر": وكان مأبونًا، وفي"الوشاح"لابن دريد: هو أول من جز رأسه، فلما رآه الشارع قَالَ:"هذا فرعون هذِه الأمة"قتل يوم بدر كافرًا [4] .
رابعها:
قوله: (وَأَصْحَابٌ لَهُ جُلُوسٌ) يحتمل أن يكونوا من ذكر في آخر الحديث المدعُو عليهم.
وقوله: (إِذْ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ) جاء في رواية أخرى: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائم يصلي في ظل الكعبة وجمع من قريش في مجالسهم، إذ قَالَ
(1) سيأتي برقم (3849) كتاب: مناقب الأنصار، باب: القسامة في الجاهلية.
(2) انظر:"الفتح"7/ 160.
(3) هو عمرو بن ميمون الأودي، أبو عبد الله، ويقال: أبو يحيى الكوفي من أود بن صعب ابن سعد العشيرة من مذجح، أدرك الجاهلية ولم يلق النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين، وكذلك النسائي: ثقة. وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة جاهلي. انظر ترجمته في:"التاريخ الكبير"6/ 367 (2659) ،"معرفة الثقات"2/ 186 (1412) ،"الثقات"5/ 166،"تهذيب الكمال"22/ 261، 263 (4458) .
(4) رواه الطبراني في"الكبير"9/ 82 (8469) ، وأبو نعيم في"الحلية"4/ 208.