فهرس الكتاب

الصفحة 2188 من 20604

كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينتظرون الصلاة فيضعون جنوبهم فمنهم من ينام، ثم يقومون إلى الصلاة. وإسناده صحيح.

وفي مسلم من هذا الوجه: كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينامون ثم يصلون ولا يتوضئون [1] . وعند البزار: يضعون جنوبهم فمنهم من يتوضأ ومنهم من لا يتوضأ [2] .

ولما ذكره الأثرم للإمام أحمد تبسم. وقال: هذا مرة يضعون جنوبهم. زاد أحمد بن عبيد [3] في"مسنده": على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وعند البيهقي: كان الصحابة يوقظون للصلاة، وإني لأسمع لأحدهم غطيطًا ثم يصلون ولا يتوضئون.

قَالَ ابن المبارك: هذا عندنا، وهم جلوس. قَالَ البيهقي: وعلى هذا حمله ابن مهدي والشافعي [4] .

قُلْتُ: وهشيم، كذا أفاده الطبري في"تهذيبه"، وما أسلفناه يخالفه.

المذهب الثاني: أنه ناقض مطلقًا، وهو مذهب الحسن البصري والمزني وأبي عبيد القاسم بن سلام وإسحاق بن راهويه، وحُكي عن الشافعي أيضًا وهو غريب، قَالَ ابن المنذر: وبه أقول، قَالَ: وروي معناه عن ابن عباس وأنس وأبي هريرة [5] .

(1) مسلم (376/ 125) كتاب: الحيض، باب: الدليل على أن نوم الجالس لا ينقض الوضوء.

(2) رواه البزار كما في"كشف الأستار"1/ 147 (282) .

(3) "السنن الكبرى"1/ 120.

(4) "الأوسط"1/ 146، 147.

(5) هو أحمد بن عبيد بن إسماعيل الصفار، كان ثقة ثبتًا، صنف"المسند"وجوده.

انظر"سير أعلام النبلاء"15/ 438.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت