فهرس الكتاب

الصفحة 20185 من 20604

(متن) [1] الأرض [2] . وعبارة الداودي: ما حوله.

وقوله: (فكشف عن ساقيه) يؤخذ منه أنه ليس بعورة.

وقوله في عثمان: ("وبشره بالجنة معها بلاء يصيبه") . أخبره بذلك؛ ليستعمل الصبر عند البلاء ففعل، وقال الداودي: وفيه أن ابن المسيب (كان) [3] من إحسانه لعبارة الرؤيا يعبر ما يشبهها، يعني بقوله: فتأولت ذلك قبورهم اجتمعت ههنا، وانفرد عثمان.

فصل:

قوله: (وقيل لأسامة: ألا(تكلم هذا؟) [4] يعني: عثمان كما أسلفناه. فأخبر أثه يكلمه سرًّا، وكان أسامة على حداثته فاضلًا ويستحق وعظ الأئمة.

وقوله: (لا أقول لرجل أنت) هذا من المعاريض والتحذير للأئمة من الجور، وقد علم فضل عثمان.

وقوله: ("كنت آمر بالمعروف ولا أفعله") . يعني: يكثر منه ويفعل يسيرًا ويكثر النهي ولا يرجع عنه، وقيل لابن جبير: أيأمر بالمعروف وينهى عن المنكر من فيه شيء؟ فقال: ومن يسلم من هذا. وقاله مالك، وقال الحسن لمطرف بن عبد الله بن الشخير: ألا تعظ الناس؟ قال: أخشى أن أقول ما لا أفعل. قال: يغفر الله لك، ودَّ الشيطان أن لو ظفر منكم بمثل هذا، فالمأذون له في ذلك هو المتحدي بحدود

(1) في (ص1) : نتوء.

(2) "مجمل اللغة"2/ 729.

(3) من (ص1) .

(4) في (ص1) : تكلمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت