والذي قاله قتادة: أن الآية نزلت عند هذا الحديث ظاهر، وقيل: إنما هي نهي عن ذلك؛ لأن الله سبحانه (وتعالى) [1] أحب الستر على عباده وأحب ألا يقترحوا المسائل، وقال سعيد بن جبير: نزلت فيمن سأل عن البحيرة الآية [2] ، ألا ترى أن بعده: {مَا جَعَلَ اللهُ مِنْ بَحِيرَةٍ} [المائدة: 103] .
(1) من (ص1) .
(2) انظر:"تفسير الطبري"5/ 85.