فهرس الكتاب

الصفحة 1835 من 20604

رابعها:

هذا الحديث رواه مع أبي هريرة سبعة من الصحابة، ذكرهم ابن منده في"مستخرجه": ابن مسعود، وجابر بن عبد الله، وأبو سعيد الخدري، وأبو أمامة الباهلي، وأبو ذر الغفاري، وعبد الله بن بسر المازني، وحذيفة بن اليمان - رضي الله عنه -.

خامسها: في ألفاظه ومعانيه وفوائده:

أحدها: قوله (رقيت) : هو بكسر القاف، أي: صعدت، هذِه اللغة الصحيحة المشهورة، وحكى صاحب"المطالع"فتح القاف من غير همز ومعه، فحصل ثلاث لغات.

وقال كراع: الهمز أجود، وخالفه صاحب"الجامع"فقال: عدمه

أصح، وقال الزمخشري: لا أعلم صحة الفتح، وهذا كله من الرقي، أما من الرقية فرقيت بالفتح كما اختاره ثعلب في"فصيحه" [1] .

ثانيها: (الأمة) : تطلق بإزاء أمور ليس هذا موضع الخوض فيها قَدْ ذكرتها في"شرح العمدة" [2] ، والمراد هنا أتباعه - صلى الله عليه وسلم - جعلنا الله منهم.

ثالثها: (يوم) : من الأسماء الشاذة لوقوع الفاء والعين فيه حرفي علة، فهو من باب: ويل وويح. و (القيامة) : فعالة من قام يقوم أصله القوامة، فقلبت الواو فيه ياء؛ لانكسار ما قبلها.

رابعها: قوله: ("غرًّا محجلين") هما منصوبان عَلَى الحال من الضمير في"يدعون"وهو الواو، والأصل: يدعوون، بواوين تحركت الأولى وانفتح ما قبلها، قلبت ألفا اجتمع ساكنان: الألف والواو

(1) انظر"شرح الفصيح"للزمخشري 1/ 242 - 243.

(2) "الإعلام بفوائد عمدة الأحكام"1/ 403.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت