فهرس الكتاب

الصفحة 15569 من 20604

قال أبو حاتم: ولم يسمع منه. قلت: وعبد المجيد من رجال مسلم والأربعة، ووثقه ابن معين وغيره، وقال أبو داود: ثقة داعية للإرجاء [1] . وأما ابن حبان فتركه.

وفي لفظ:"وإن سميت المرأة بعينها" [2] .

ولما رواه أبو قرة أخرج منه عبد المجيد، فقال: ذكر ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن طاوس.

ثالثها: حديث أي ثعلبة، قال الدارقطني: وحدثنا جعفر بن محمد بن نصير، ثنا (أحمد) [3] بن يحيي الحلواني، ثنا عليُّ بن قرين، ثنا بقية، ثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي ثعلبة الخشني قال: قال (لي) [4] عَمٌّ: اعمل لي عملًا حتى أزوجك ابنتي. فقلت: إن تزوجتها فهي طالق ثلاثًا، ثم بدا لي أن أتزوجها، فقال لي:"تزوجها، فإنه لاطلاق إلا بعد نكاح" [5] .

قلت: آفته علي بن قرين، فإنه كذاب [6] ، وخالد عن أبي ثعلبة مرسل، قاله ابن معين [7] .

رابعها: حديث عائشة - رضي الله عنها -، أخرجه أيضًا من حديث الوليد بن سلمة -وهو كذاب كما قال دحيم- ثنا يونس، عن الزهري،

(1) انظر ترجمته في"تهذيب الكمال"18/ 271 - 276.

(2) "السنن"4/ 17.

(3) في الأصل: أيوب، والمثبت من"سنن الدارقطني"وهو الصواب.

(4) من (غ) .

(5) "السنن"4/ 36.

(6) انظر:"الجرح والتعديل"6/ 201،"الضعفاء"للعقيلي 3/ 249 - 250.

(7) انظر:"التعديل والتجريح"للباجي 2/ 553.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت