يُخْتَمُ عَلَيْهِمْ) أخرجه عبد بن حميد عن سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد، عن أبي الضحى: أن نافع بن الأزرق وعطية أتيا ابن عباس فسألاه فذكره [1] .
ثم ساق حديث عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنه -قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأنْزَلَ الله عَلَيْهِ {وَالْمُرْسَلَاتِ} [المرسلات: 1] ، وَإِنَّا لَنَتَلَقَّاهَا مِنْ فِيهِ، فَخَرَجَتْ حَيَّةٌ، فَابْتَدَرْنَاهَا، فَسَبَقَتْنَا فَدَخَلَتْ جُحْرَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"وُقِيَتْ شَرَّكُمْ، كمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا". هذا الحديث سلف في بدء الخلق [2] .
وفيه: الإقدام على قتلها في الحرم؛ لأن ذلك في غار بمنى كما سيأتي في آخر السورة. وذكر بعد فقال: (في غار) من حديث جرير عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله. وساقه أولًا من حديث (عبيد الله بن موسى عن إسرائيل) [3] ، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عنه.
ثم ساق من حديث يحيى بن آدم عن إسرائيل به -وكذا ساقه في بدء الخلق- وعن إسرائيل عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بمثله. وتابعه أسود بن عامر، عن إسرائيل.
وقال: حفص وأبو معاوية وسليمان بن قرم عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود وهكذا ذكره بعد حيث قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث ثنا أبي، ثنا الأعمش به. وأخرجه مسلم من حديث
(1) انظر:"الدر المنثور"6/ 496.
(2) سلف برقم (3317) ، باب: خمس من الدواب فواسق، يقتلن في الحرم.
(3) في الأصل بزيادة يحيى بن آدم بعد عبيد الله بن موسى وعليها كلمة: كذا والصحيح ما أثبتناه؛ لأنهما حديثان: حديث عبيد الله عن إسرائيل وحديث يحيى بن آدم عن إسرائيل.