شَرَّ هَا" [انظر: 1830 - مسلم: 2234 - فتح: 8/ 685] "
هي مكية، قال مقاتل: وفيها من المدني: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) } ونزلت بعد الهمزة، وقبل {ق} ، قاله السخاوي [1] .
(ص) (وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {جِمَالاَتٌ} حِبَالُ السفن) أخرجه عبد بن حميد عن شبابة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عنه [2] ، وقاله أيضًا عكرمة، وقال قبلهما ابن عباس بزيادة: تجمع بعضها إلى بعض حتى تكون كأوساط الرجال في الأصل، و (جمالات) بكسر الجيم، وقيل: بالضم: إبل سود واحدها جمالة، وجمالة جمع جمل. وقرئ (جمالة) على التوحيد، وقرئ بضمهما أيضًا [3] .
قال الهروي: ومن قرأ (جمالات) ذهب به إلى الحبال الغلاظ.
وقال مجاهد في قوله: {حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ} [الأعراف: 40] هو حبل السفينة [4] ، وذكر الفراء -فيما حكاه ابن فارس- أن الجُمالات ما جمع من الحبال [5] ، فعلى هذا يقرأ بالضم فيما ذكره مجاهد.
(ص) ( {ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ} : لَا يُصلُّونَ) قلت: هو الركوع نفسه، يقال: عليك بحسن الركوع.
(ص) (وَسُئِلَ ابن عَبَّاسٍ {لَا يَنْطِقُونَ} {وَاللهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} . {الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ} فَقَالَ: إِنَّهُ ذُو أَلْوَانٍ مَرَّةً يَنْطِقُونَ، وَمَرَّةً
(1) "جمال القراء وكمال الإقراء"ص 8.
(2) "تفسير مجاهد"2/ 716 من طريق عبد الرحمن عن إبراهيم، عن آدم، عن ورقاء به، بلفظ: الجمالات الصفر: حبال الجسور.
(3) انظر:"الحجة"6/ 365، و"الكشف"2/ 358.
(4) "تفسير مجاهد"1/ 236.
(5) "مجمل اللغة"1/ 198.