فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 404

تُصَدِّقُوا بِبَاطِلٍ،أَوْ تُكَذِّبُوا بِحَقٍّ،فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ مُوسَى حَيًّا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ،مَا حَلَّ لَهُ إِلاَّ أَنْ يَتَّبِعَنِي. [1]

وعَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ كُتُبِهِمْ وَعَندَكُمْ كِتَابُ اللهِ أَقْرَبُ الْكُتُبِ عَهْدًا بِاللَّهِ تَقْرَؤُونَهُ مَحْضًا لَمْ يَشُبْ. [2]

وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ:قَالَ عَبْدُ اللهِ:لاَ تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ فَتُكَذِّبُوا بِحَقٍّ ، أَوْ تُصَدِّقُوا بِبَاطِلٍ،فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ وَيَضِلُّونَ أَنْفُسَهُمْ،وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْهُمْ إلاَّ فِي قَلْبِهِ تَالِيَةٌ تَدْعُوهُ إلَى دَيْنِهِ كَتَالِيَةِ الْمَالِ. [3]

أما آن لهذه الأمة أن تصحو من هذا السهاد ؟!!.

هذا وقد انتبه عدد من المخلصين والغيورين على دينهم من أبناء هذه الأمة،لهذا الخطر المحدق بنا،فألَّفوا عددا جيدا من الكتب والأبحاث التي تعطينا البديل الإسلامي الصحيح،القادر على إنقاذ هذه الأمة مما ألمَّ بها،والأخذ بيدها صعدا نحو مدارج الكمال .

فإذا أخذنا بهذا المنهج فإننا نغدو خير أمة أخرجت للناس،كما قال تعالى: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ..} (110) سورة آل عمران.

ونقود البشرية من جديد نحو برِّ الأمان بعد أن غاصت إلى الركب بالدماء والأشلاء .

والله تعالى يخاطبنا بقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} (24) سورة الأنفال

يا أيها الذين صدِّقوا بالله ربًا وبمحمد نبيًا ورسولا استجيبوا لله وللرسول بالطاعة إذا دعاكم لما يحييكم من الحق،ففي الاستجابة إصلاح حياتكم في الدنيا والآخرة،واعلموا -

(1) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (5 / 123) (14631) 14685- وفتح الباري لابن حجر - (13 / 525) ومختصر العلو - (1 / 59) حسن

(2) - مصنف ابن أبي شيبة - (13 / 460) (26951) صحيح موقوف

(3) - مصنف ابن أبي شيبة - (13 / 460) (26952) المعجم الكبير للطبراني - (8 / 301) (9643 ) صحيح موقوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت