وهو خلق ذميم فواجب على الآباء والمربين أن يراقبوا أولادهم حتى لا يقعوا في ذلك الخلق الشنيع.
ويكفي الكذب تشنيعا وتقبيحا أن عده الإسلام من خصال النفاق فعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا،وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهَا كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا:إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ،وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ،وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ،وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ. [1] "."
وهو لا يقل خطرًا عن الكذب،وهو منتشر في البيئات المتخلفة التي لم تتخلق بأخلاق الإسلام،ولم تترب على مبادئ التربية والإيمان.ومن المعلوم بداهة أن الطفل منذ نشأته إن لم ينشأ على مراقبة الله والخشية منه،وأن يتعود على الأمانة وأداء الحقوق،فإن الولد- لاشك- سيدرج على الغش والسرقة والخيانة،وأكل الأموال بغير حق،بل يكون شقيا مجرما،يستجير منه المجتمع،ويستعيذ من سوء فعاله الناس لهذا كان لزامًا على الآباء أن يغرسوا في نفوس أبنائهم عقيدة المراقبة لله،والخشية منه،وأن يعرفوهم بالنتائج الوخيمة التي تنجم عن السرقة وتستفحل بسبب الغش والخيانة.
3-خلق السباب والشتائم:
وهو خلق قبيح منتشر في محيط الأولاد خاصة من تربوا بعيدا عن هدى القرآن،والالتزام بالإسلام.
يقول الشيخ عبد الله علوان رحمه الله":والسبب في انتشار ظاهرة السباب والشتائم.بين الأولاد يعود إلى أمرين:"
الأول:القدوة السيئة:
(1) - صحيح ابن حبان - (1 / 488) (254) وصحيح البخارى- المكنز - (34 ) وصحيح مسلم- المكنز - (219 )