5)القيمة الذاتية:إذ يحدد الطفل خلال اللعب إمكاناته وطاقاته.
6)القيمة العلاجية النفسية:حيث يصرف عنه ذاته الشعور بالتوتر،كما يصرف ويتحرر من بعض القيود" [1] "
الطعام والشراب ضرورة وحاجة للإنسان فلا حياة،ولا استمرار لهذه الحياة إلا بهما .
قال تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} (31) سورة الأعراف
يَرُدُّ اللهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ الآيَةِ عَلَى المُشْرِكِينَ،الذِينَ كَانُوا يَطُوفُونَ بِالبَيْتِ وَهُمْ عُرَاةٌ،وَكَانَ الذِينَ يَطُوفُونَ مِنْهُمْ يُحَرِّمُونَ عَلَى أَنْفُسِهِم الدَّسَمَ مَا أَقَامُوا بِألمَوْسِمِ،فَأَمَرَهُمُ اللهُ بِسَتْرِ عَوْرَاتِهِمْ حِينَ الطَّوَافِ بِالبَيْتِ،وَبالتَّجَمُّلِ عِنْدَ الصَّلاَةِ،ثُمَّ أَبَاحَ لَهُم الأَكْلَ وَالشُّرْبَ مِنَ الطَّيِّبَاتِ بِدُونِ إِسْرَافٍ ( أَيْ بِدُونِ تَجَاوُزِ الحَدِّ المَعْقُولِ ) ،لأنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المُسْرِفِينَ فِي كُلِّ تَصَرُّفٍ . [2]
وعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ جَدِّهِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:كُلُوا،وَاشْرَبُوا،وَتَصَدَّقُوا،وَالْبَسُوا،غَيْرَ مَخِيلَةٍ،وَلاَ سَرَفٍ،وَقَالَ يَزِيدُ مَرَّةً:فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ،وَلاَ مَخِيلَةٍ. [3]
ولقد وضع الإسلام قواعده الخاصة بالتغذية وطلب من المسلمين أن ينفذوها،وعلى المربين تطبيقها وتعليمها لأطفالهم ومنها:
1)"غسل اليدين قبل الطعام وبعده:"
(1) - حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجًا وهدفًا وأسلوبًا،ص 87، بواسطة مجلة العربي، عدد 234، من مقالة دز محيي الدين توق.
(2) - أيسر التفاسير لأسعد حومد - (1 / 986)
(3) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (2 / 635) (6695) صحيح