وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلاَ تَعْجِزْ وَإِنْ أَصَابَكَ شَىْءٌ فَلاَ تَقُلْ لَوْ أَنِّى فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا.وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ » [1] .
كما أن الأسلوب الرياضي ينمي العضلات ويزيد من مقاومتها .
2)تساعد على النضج الانفعالي،فالتربية الرياضية تعلم الصبر والتحكم بالانفعال والعواطف.
3)تساعد على إنماء الوظائف الفكرية،فالعناية بالجسد وتحسين صحته ونموه؛يساعد على تنشيط العملية الفكرية نظرًا للعلاقة الوطيده بين الجسد والنشاط الفكري.
4)تسهم في تحسين التكيف الاجتماعي عن طريق تنمية العادات الاجتماعية التكيفية ،كالتعامل مع الآخرين وتقبلهم أصدقاء كانوا أم خصومًا،إذ تنمو العادات من خلال الألعاب الجماعية والمؤهلات.
5)تحقيق تربية خلقية،فالتدرب على التعب،وتقبل النجاح أو الفشل في المباريات ينمي الصبر،وتمرينات الجرأة والمهارة تنمي الشجاعة والعزم والألعاب الجماعية تنمي روح التعاون والصدق.
6)تساعد في تغميد العواطف والدوافع وعلاج بعض مشكلات الناشئة وذلك بتوجيهه نحو الرياضة،لانشغاله عن الأعمال المنافية للآداب.
7)تنمي حاجات الأطفال للحركة واللعب والنشاط." [2] "
8)وغير ذلك من الأهداف .
1)تعليم السباحة والرماية وركوب الخيل: [3]
(1) - صحيح مسلم- المكنز - (6945 )
(2) - حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجًا وهدفًا وأسلوبًا،ص 79-81، بواسطة أنطوان حبيب رحمة، التربية العامة والبدنية،جـ11-14
(3) - سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص418-419، وانظر إلى حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجًا وهدفًا وأسلوبًا،ص 82. إبراهيم الخطيب، زهدي محمد عيد، تربية الطفل في الإسلام،ص 78