وفي عموم قوله تبارك وتعالى: {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ} (60) سورة الأنفال
الثاني - التحريم:وذلك في تقليد السلوك،والأخلاق،والعادات،والتقاليد،وجميع المظاهر الأجنبية عنا،والأوضاع المنافية لخصائص أمتنا،ومقومات أخلاقنا..لكونها تؤدي إلى فقدان الذات،وذوبان الشخصية،وهزيمة الروح والإرادة،ونكسة الفضيلة والأخلاق.
عَنْ أَبِى عُثْمَانَ قَالَ كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ - رضي الله عنهم - وَنَحْنُ بِأَذْرَبِيجَانَ يَا عُتْبَةَ بْنَ فَرْقَدٍ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَدِّكَ وَلاَ مِنْ كَدِّ أَبِيكَ وَلاَ مِنْ كَدِّ أُمِّكَ فَأَشْبِعِ الْمُسْلِمِينَ فِى رِحَالِهِمْ مِمَّا تَشْبَعُ مِنْهُ فِى رَحْلِكَ وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَعُّمَ وَزِىَّ أَهْلِ الشِّرْكِ وَلَبُوسَ الْحَرِيرِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنْ لَبُوسِ الْحَرِيرِ.قَالَ « إِلاَّ هَكَذَا » .وَرَفَعَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِصْبَعَيْهِ الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةَ وَضَمَّهُمَا" [1] "
وعَنْ أَبِي عُثْمَانَ،قَالَ:كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ وَنَحْنُ بِأَذْرَبِيجَانَ مَعَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ أَنَّهُ:لَيْسَ مِنْ كَدِّكَ وَلَا كَدِّ أَبِيكَ،قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ،وَأَشْبِعْ يَعْنِي الْمُسْلِمِينَ فِي رِحَالِهِمْ كَمَا تَشْبَعُ فِي رَحْلِكَ وَاتَّزِرُوا وَارْتَدُّوا وَأَلْقُوا الْخِفَافَ وَأَلْقُوا السَّرَاوِيلَاتِ وَأَلْقُوا الرُّكَبَ وَارْمُوا الْأَغْرَاضَ وَعَلَيْكُمْ بِالْعَرَبِيَّةِ وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَعُّمَ وَزِيَّ أَهْلِ الشِّرْكِ وَلَبُوسَ الْحَرِيرِ،فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ إِلَّا هَكَذَا وَوَضَعَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى وَضَمَّهَا" [2]
وعَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ:قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ:"ذَرُوا التَّنَعُّمَ وَزِيَّ الْعَجَمِ،وَإِيَّاكُمْ وَالْحَرِيرَ؛فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ نَهَى عَنْهُ قَالَ:"لَا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ إِلَّا مَا كَانَ هَكَذَا"،وَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِإِصْبَعَيْهِ الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ". [3]
(1) - صحيح مسلم- المكنز - (5532 )
(2) - شعب الإيمان - (8 / 200) (5692 ) صحيح
(3) - حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ (3563 ) صحيح