فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 404

فالتربية الإسلامية تدعو إلى الاهتمام بالجسم ونظافته والعناية به،وتأمر العقل بالنظر في ملكوت الله الواسع،للتفكر والتدبر والنظر لأن استخدام العقل يؤدي إلى تنميته،قال تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ} (190) سورة آل عمران .

وتهتم بالروح والنفس فوجهتها للعبادة التي تهذب النفس وتسمو بالروح قال تعالى: { وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) } [الشمس:7 - 10]

2.التربية الإسلامية تقوم على الإيمان بالله عز وجل:

فهي تدعو الإنسان أول ما تدعوه إلى اليقين بوجود الله عز وجل وقدرته ،قال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} (2) سورة الأنفال.

ولا ينحصر همها في تنمية الإيمان عن طريق الغيبيات والظواهر الروحية والعبادات فقط،بل تدعو إلى النظر في هذا الكون ومطالعة ما فيه من ظواهر كونية وعلوم مختلفة ،يقول الفرحان:إن كتاب الطبيعة المفتوح والظواهر الكونية والعلوم المختلفة والممارسة العملية في الحياة كلها تعزز هذا الإيمان وترتبط به أيما ارتباط . [1]

3.التربية الإسلامية تربية عملية:

تؤكد التربية الإسلامية على الجانب العملي في حياة الفرد والمجتمع،ولا تكتفي بالنظريات فقط،بل لابد من التوازن بين النواحي النظرية والعملية قال تعالى: { وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} (58) سورة العنكبوت.

(1) - اسحق أحمد فرحان،مرجع سابق،ص (51)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت