لذا كان لزامًا على المربين - ولاسيما الأمهات - إذا أصيب أحد أولادهم بمرض مُعْدٍ أن يعزلوه عن بقية الأولاد،حتى لا ينتشر المرض،ويستفحل الوباء..فما أعظم هذا الهدي النبوي في تربية الأجسام،والحفاظ على صحة الأبدان!
ومعالجتهم من الأمراض عن طريق:
-العلاج النفسي والروحي بالصبر والتوكل على الله،والعلاج بالقرآن فهو شفاء لكل داء قال تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ } (57) سورة يونس
يَمْتَنُّ اللهُ تَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ بِإِنْزَالِهِ القُرْآنَ عَلَى رَسُولِهِ مُحَمَّدُ - صلى الله عليه وسلم - وَفِيهِ زَاجِرٌ عَنِ الغَيِّ،وَعَنِ الفَوَاحِشِ،وَفِيهِ شِفَاءٌ لِلصُّدُورِ مِنَ الشُّكُوكِ وَالرِّيَبِ،وَالقُرْآنُ يَهْدِي المُؤْمِنِينَ الذِينَ يَأْخُذُونَ بِهِ،وَيُؤَدِّي بِهُمْ إِلَى إِدْخَالِهِمْ فِي رَحْمَةِ اللهِ [1] .
-التداوي بالأدوية المختلفة [2] ،فعَنْ جَابِرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ « لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ » [3] .
واستشارة الطبيب في مرض الطفل.
(1) - أيسر التفاسير لأسعد حومد - (1 / 1422)
(2) - انظر إلى:
-سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص441-446
-حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجًا وهدفًا وأسلوبًا،ص99-102
-ابراهيم الخطيب،زهدي محمد عيد، تربية الطفل في الإسلام،ص 83-84
سميح أبو مغلي وآخرون،تربية الطفل في الإسلام،ص 71-73
(3) - صحيح مسلم- المكنز - (5871 )