يقول أحد أقطاب المستعمرين: (كأس وغانية تفعلان في تحطيم الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع،فأغرقوها في حب المادة والشهوات) .
ويقول كبير من كبراء الماسونية الفجرة: (يجب علينا أن نكسب المرأة،فأي يوم مدت إلينا يدها فزنا بالحرام،وتبدّد جيش المنتصرين للدين) .
وجاء في (بروتوكولات حكماء صهيون) ما يلي: (يجب أن نعمل لتنهار الأخلاق في كل مكان فتسهل سيطرتنا..إن(فرويد) منا،وسيظل يعرض العلاقات الجنسية في ضوء الشمس لكي لا يبقى في نظر الشباب شيء مقدس،ويصبح همه الأكبر هو إرواء غريزته الجنسية،وعندئذ تنهار أخلاقه).
فالذين يدعون إلى اختلاط الأنثى بالذكر في بلاد الإسلام،ويريدون أن يكون شائعًا مطبقًا في سائر حياتنا الاجتماعية..ما هم في الحقيقة إلا أداة دعاية وتنفيذ لمخططات أعداء الإسلام من أصحاب مذاهب مادية وإلحادية وإباحية ودعاة أفكار استعمارية وصهيونية وماسونية..من حيث يعلمون أو لا يعلمون،ومن حيث يشعرون أو لا يشعرون.
فما على الآباء والمربين والمسؤولين إذن أن يجنّبوا الإناث عن الذكور في التعليم وغير التعليم حتى ينشأ البنات على الفضيلة والعفاف،ويسلم المجتمع من المفاسد والانحلال،ويتحقق للشباب والشابات لياقاتهم الطبية والنفسية..وحتى تحرر الأمة الإسلامية كذلك من مخططات أعداء الإسلام في إفساد المرأة المسلمة..
وما أحسن ما قالته عائشة التيمورية في الافتخار بعلمها وعفافها وحجابها:
بيد العفاف أصون عِزّ حجابي وبهمتي أسمو على أترابي
ما ضرّني أدبي وحسن تعلّمي إلا بكوني زهرة الألباب
ما عاقني خجلي عن العليا ولا سَدْل الخمار بلمّتي ونقابي [1]
(1) - تربية الأولاد في الإسلام لعلوان - (1 / 222)