مما أجمع عليه الأطباء،وحذر منه علماء الصحة أن المفاسد التي تؤثر على العقل والذاكرة،وتخمل الذهن،وتشلّ عملية التفكير في الإنسان،وتحدث أضرارًا بالغة في الجسم هي ما يلي:
1-مفسدة تناول الخمور بشتّى أشكالها وأنواعها،فإنها تقتل الصحة وتورث الجنون..
2-مفسدة العادة السرية فإن الإدمان عليها يورث السل،ويضعف الذاكرة،ويسبب الخمول الذهني،والشرود العقلي..
3-مفسدة التدخين فإن من تأثيره على العقل:أن يهيج الأعصاب،ويؤثر على الذاكرة،ويضعف ملكة إحضار الذهن والتفكير..
4-مفسدة الإثارات الجنسية كمشاهدة الأفلام الخلاعية،والتمثيليات الماجنة،والصور العارية..فإنها تعطل وظيفة العقل،وتسبب الشرود،وتقضي على ملكة الاستذكار الذهني..فضلا عن الإلهاء،وإضاعة الوقت الثمين.
يقول الدكتور (أليكس كارليل) في كتابه (الإنسان ذلك المجهول) : (عندما تتحرك الغريزة الجنسية لدى الإنسان تفرز غدده نوعًا من المادة التي تتسرب بالدم إلى دماغه وتخدّره فلا يعود قادرًا على التفكير الصافي) .
إلى غير ذلك من المفاسد الخطيرة الضارة التي تضر بعقول الأولاد،وتسبب لهم الآفات والأخطار..
الإنسان عقل يدرك،وقلب يحب،وجسم يتحرك،غذاء العقل العلم،وغذاء القلب الحب،وغذاء الجسم الطعام والشراب .
إذًا جانب خطير وكبير من جوانب الإنسان الجانب العلمي،والذي لا يبحث عن الحقيقة ولا يلبي القوة الإدراكية التي أودعها الله فينا،فقد هبط عن مستوى إنسانيته إلى مستوىً لا يليق به .