-أَنها تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ والمُنْكَرِ والبَغْيِ وَتَحْمِلُ المُؤْمِنَ عَلى مُجَانِبَتِها،وَتركِها لِمُنَافَاةِ الصَّلاةِ لفِعْلِ الفَاحِشَةِ والمُنكَر والبَغْيِ .
-وفِيها فَائِدَةٌ أَعْظَمُ،أَلا وهي ذِكرُ اللهِ لِعِبَادِهِ الذينَ يذكُرُونَهُ،ويُؤدُّونَ الصّلاةَ بشُرُوطِها،ويُسَبِّحُونه ويَحْمَدُونَهُ،واللهُ تَعَالى يَعلَمُ ما تَفْعَلُونَ مِنْ خَيرٍ وشَرٍ،وهوَ مُجَازِيكُمْ بهِ . [1]
وأقم الصلاة إن الصلاة - حين تقام - تنهى عن الفحشاء والمنكر.فهي اتصال باللّه يخجل صاحبه ويستحيي أن يصطحب معه كبائر الذنوب وفواحشها ليلقى اللّه بها،وهي تطهر وتجرد لا يتسق معها دنس الفحشاء والمنكر وثقلتهما.
فهي حين تقام ذكر للّه. «وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ» .أكبر إطلاقا أكبر من كل اندفاع ومن كل نزوع.وأكبر من كل تعبد وخشوع.
«وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ» ..فلا يخفى عليه شي ء،ولا يلتبس عليه أمر.وأنتم إليه راجعون.فمجازيكم بما تصنعون .. [2]
ولها آثار اجتماعية فالمؤمن يصبح"عضوًا نافعًا في المجتمع الذي يعيش فيه،يعمل وينتج ويعمّ خيره على الناس كافة" [3]
أما عن الفوائد الصحية فهي كثيرة ،ابتداءً من الوضوء وانتهاءً بالتسليم،ففيها اتقاء من الأمراض وتفريغ للطاقة الكهرومغناطيسية عن طريق السجود وهذا ما اكتشفه العلم الحديث.
"ووضع الركوع والسجود وما يحدث فيه من ضغط على أطراف أصابع القدمين يؤدي إلى تقليل الضغط على الدماغ ." [4]
(1) - أيسر التفاسير لأسعد حومد - (1 / 3267)
(2) - في ظلال القرآن ـ موافقا للمطبوع - (5 / 2738)
(3) - سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص 275
(4) - الإسلام والصحة، مقالة مهمة موجودة على الرابط http://www.khayma.com/salattar/9.htm