فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 404

وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ - صلى الله عليه وسلم - « لَوْ أَنَّ امْرَأً اطَّلَعَ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إِذْنٍ،فَخَذَفْتَهُ بِعَصَاةٍ،فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ،لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ جُنَاحٌ » [1]

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:مَنِ اطَّلَعَ إِلَى دَارِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَفَقَؤُوا عَيْنَهُ،فَلاَ دِيَةَ وَلاَ قِصَاصَ. [2]

(و) أن يرجع إذا قال له رب المنزل ارجع:

لقوله تبارك وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (27) فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} (28) سورة النور .

وعلى المستأذن ألا يجد في ذلك حرجًا ولا غضاضة لامتثاله أمر الله سبحانه في الرجوع.

هذه أهم القواعد التي وضعها الإسلام في آداب الاستئذان،فما على المربين إلا أن يتقيدوا بها،ويعلّموها أولادهم،ليعتادوها في حياتهم الاجتماعية،وفي تعاملهم مع الناس" [3] "

(9)أدب الحديث:

"إن الإسلام منهاج حياة كامل فهو ينظم حياة الإنسان في كل أطوارها ومراحلها،وفي كل علاقاتها وارتباطاتها،وفي كل حركاتها وسكناتها.ومن ثم يتولى بيان الآداب اليومية الصغيرة،كما يتولى بيان التكاليف العامة الكبيرة وينسق بينها جميعا،ويتجه بها إلى اللّه في النهاية." [4]

"فالرسول - - صلى الله عليه وسلم - - لم يترك أمرًا صغيرًا كان أم كبيرًا يتعلق بسلوك الإنسان إلا وجعل له حكمًا ورأيا،كآداب الكلام وسلوك الحديث."

(1) - صحيح البخارى- المكنز - (6902 ) -خذف:رمى بالحصى

(2) - صحيح ابن حبان - (13 / 351) (6004) صحيح

(3) - انظر تربية الأولاد في الإسلام لعلوان

(4) - في ظلال القرآن ـ موافقا للمطبوع - (4 / 2531)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت