أنت تتميز عن كل الكائنات لأنك تفكر،أعطاك الله عقلًا،فإذا عطلنا هذا الجانب إن عطلنا القوة الإدراكية،إن لم نبحث عن الحقيقة هبطنا من مستوى إنسانيتنا إلى مستوى لا يليق بنا .
أنت حينما تطلب العلم،تحضر درس علم،تبحث عن الحقيقة،تقرأ كتابًا،تتابع ندوة،تتابع مناظرة،تحضر خطبة،تسأل،تستفهم،تبحث،تدرس،تفكر،تعقل،أنت بهذا تؤكد أنك إنسان،وما لم يكن الفرق عندك كبيرًا،العلم والجهل .
الناس ثلاثة،عالم رباني،ومتعلم على سبيل نجاة،وهمج رعاع،أتباع كل ناعق،هذا يسمى الخط العريض في المجتمع،يسمى أيضًا دهماء الناس،سوقتهم،وهمج رعاع،أتباع كل ناعق،لم يستضيؤوا بنور العلم،ولم يلجؤوا إلى ركن وثيق فاحذر أن تكون منهم يا بني .
اقْرَأْ * من أجل أن تؤمن وادعُ ابنك إلى أن يقرأ،من أجل أن يؤمن .
أول قراءة نسميها قراءة البحث والإيمان،هل تفكرنا في خلق السماوات والأرض ؟ هل قرأنا القرآن الكريم ؟ هل قرأنا السنة المطهرة ؟ هل قرأنا ؟ * اقْرَأْ* أي تعلم،هل بحياتك وقت لطلب العلم ؟ لحضور دروس العلم ؟ هل في برنامجك اليومي ساعة أو ساعتين لقراءة كتاب ؟ لقراءة بحث ؟ لمطالعة موضع ؟ للقاء مع إنسان تنتفع من علمه ؟
* اقْرَأْ* من أجل أن تؤمن،القراءة الهادفة،القراءة الإيمانية،قراءة البحث والإيمان،هذه قراءة .
* اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ *،أقرب آية إليك،أقرب شيء تتعرف منه إلى الله جسمك،* اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ *:* خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * .
ممكن باللقاء الزوجي هناك ثلاثمئة مليون نطفة،والبويضة حجمها كحبة الملح ضع على إصبعك شيئًا من لعابك،ولا تضغط على كمية من الملح،أقل مس،وجيء بمكبر،ترى ذرات الملح،أقل ضغط،طبقة واحدة من ذرات الملح،مع المكبر ترى ذرة الملح،البويضة في المرأة حجمها كحجم ذرة الملح،هذه تحتاج إلى حوين،الحوين لا يرى بالعين،له رأس،الرأس فيه مادة نبيلة،وهذه المادة النبيلة مغلفة بغشاء رقيق إذا اصطدم هذا الحوين بالبويضة يتمزق الغشاء،والمادة تذيب جدار البويضة،ويدخل إليها .