عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلاَثَ.قَالَ وَقَالَ « إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ عَنْهَا الأَذَى وَلْيَأْكُلْهَا وَلاَ يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ » .وَأَمَرَنَا أَنْ نَسْلُتَ الْقَصْعَةَ قَالَ « فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْرُونَ فِى أَىِّ طَعَامِكُمُ الْبَرَكَةُ » . [1]
وقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ:"أَحْسِنُوا مُجَاوَرَةَ نِعَمِ اللَّهِ،لَا تَمَلُّوهَا،وَلَا تَنْفِرُوهَا،فَإِنَّهَا لَقَلَّمَا نَفَرَتْ عَنْ قَوْمٍ فَعَادَتْ إِلَيْهِمْ" [2]
من آداب الشراب:
1ـ استحباب التسمية والحمد والشرب ثلاثًا:
عَنِ ابن عَبَّاس،قَالَ:قَالَ رَسُول الله، - صلى الله عليه وسلم -:لاَ تَشْرَبُوا وَاحِدًا كَشُرْبِ الْبَعِير،ولكِنِ اشْرَبُوا مَثْنى وَثُلاَثَ،وَسَمُّوا إِذَا أنتُمْ شَرِبْتُمْ،وَاحْمَدُوا إِذَا أنْتُمْ رَفَعْتُمْ. [3]
وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ:كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا شَرِبَ يَتَنَفَّسُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ،وَقَالَ:هُوَ أَهْنَأُ وَأَبْرَأُ وَأَمْرَأُ. [4]
2ـ نهى الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن الشرب من فِيْ القرب:
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنهم - نَهَى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِى السِّقَاءِ . [5]
أي من فمها،من فم الزجاجة،أو الإبريق مباشرة،فقد نهى النبي أن يكون الشرب هكذا .
وإنما نهي عن الشرب من في السقاء من أجل ما يخاف من أذى عساه يكون فيه لا يراه الشارب،حتى يدخل جوفه،فاستحب أن يشرب من إناء ظاهر يُبصره [6] .
3ـ كراهية النفخ في الشراب:
عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى الْجُهَنِيِّ،أَنَّهُ قَالَ:كُنْتُ عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ،فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ،فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ:سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَنْهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ ؟ قَالَ:أَبُو
(1) - صحيح مسلم- المكنز - (5426 ) -نسلت:نمسح
(2) - الزُّهْدُ وَالرَّقَائِقُ لِابْنِ الْمُبَارَكِ (1795 ) فيه انقطاع
(3) - سنن الترمذى- المكنز - (2006 ) فيه ضعف
(4) - صحيح مسلم- المكنز - (5405 ) وصحيح ابن حبان - (12 / 147) (5330)
(5) - صحيح البخارى- المكنز - (5628 )
(6) - جامع الأصول في أحاديث الرسول - (5 / 78)