فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 1489

محل تجزئ فيه القراءة في الفرض بلغة العربية للقادر عليها و لفظ الجلالة و لفظ أكبر ,أي و عدم مد باء أكبر فلو قال: الله أكبار لم تنعقد صلاته سواء فتح بالهمزة أو كسرها , لأن أكبار بفتح الهمزة جمع كبر وهو اسم للطبل الكبير و إكبار بكسر الهمزة اسم من اسماء الحيض ,ولو تعمد ذلك كفر و العياذ بالله تعالى ,و عدم تشديدها فلو شدد الباء بأن قال الله أكبّر لم تنعقد صلاته وعدم زيادة واو ساكنة أو متحركة بين الكلمتين فلو زادها لم تنعقد صلاته وعدم واو قبل الجلالة لعدم تقدم ما عطف عليه , وعدم فاصل بين الكلمتين فتضر الوقفة الطويلة بينهما , وكذا القصيرة على المعتمد ولا يضر الفصل بينهما بأداة التعريف ولا بوصف لم يطل كالله أكبر أو الله الجليل أكبر أو الله الرحمن الرحيم أكبر , بخلاف ما لو طال الوصف بأن كان ثلاثا فأكثر كالله الجليل العظيم الحليم الأكبر , والله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس أكبر. وبخلاف غير الوصف كالضمير في قوله: الله هو أكبر , و النداء في قوله الله يا رحمن أكبر , و أن يسمع نفسه جميع حروفها إن كان صحيح السمع ولا مانع , و دخول الوقت لتكبيرة الفرائض و النفل المؤقت و ذي السبب و إيقاعها حال الاستقبال حيث شرطناه و تأخيرها عن تكبيرة الإمام في حق المقتدي ولو كرر الراء من أكبر لم يضر لأن الراء حرف تكرير كما قاله الزجاج , وهو المعتمد. ولو أبدل همزة أكبر واوا ضر من العالم دون الجاهل ولو لو يجزم الراء من أكبر لم يضر, وما روي التكبير جزم فلا أصل له كما قال ابن حجر العسقلاني و إنما هو قول النخعي ,و على تقدير وروده فمعناه عدم التردد فيه , فلا يصح مع التعليق بنحو إن شاء الله إلا إن قصد التبرك فقط, ويسن أن لا يقصر التكبير بحيث لا يفهم ولا يمططه بأن يبالغ في مده بل يتوسط , وأن يجهر بتكبيرة الإحرام و تكبير انتقال الإمام , و أن يسر غيره من مأموم و منفرد.

نعم إن لم يبلغ صوت الإمام جميع المأمومين سن التبليغ يجهر بعضهم لكن بقصد الذكر ولو مع الإعلام في تكبير الانتقال فإن قصد الإعلام فقط , أو أطلق ضر لكن هذا في حق العالم. و أما في حق العامي فلا يضر مطلقا ولا يندب تكرار التكبير فإن كرره ونوى بكل منها الافتتاح دخل في الصلاة بالأوتار وخرج منها بالأشفاع, لأن من افتتح صلاة أخرى بطلت صلاته هذا إن لم ينو بين كل التكبيرتين الخروج من الصلاة أو الدخول فيها , وإلا فخرج بهذه النية و دخل بكل تكبيرة سواء كانت من

_ص 284 @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت