فهرس الكتاب

الصفحة 941 من 2027

فكتب الوليد إلى هشام:

رأيتك تبنى جاهدا في قطيعتى ... فلو كنت ذا إرب لهدّمت ما تبنى [1]

تثير على الباقين مجنى ضغينة ... فويل لهم إن متّ من شرّ ما تجنى [2]

كأنى بهم والليت أفضل قولهم ... ألا ليتنا، والليت إذ ذاك لا يغنى [3]

كفرت يدا من منعم لو شكرتها ... جزاك بها الرّحمن ذو الفضل والمنّ

فلم يزل الوليد مقيما في تلك البرّية حتى مات هشام.

(تاريخ الطبرى 8: 292، والفخرى ص 119)

(1) الإرب: العقل.

(2) وفى رواية الفخرى:

أراك على الباقين تجنى ضغينة ... فيا ويحهم إن مت من شرما تجنى

(3) ليت حرف تمن، وقد استعملها هنا استعمال المصدر بمعنى التمنى فأدخل عليها أل، وفى رواية الفخرى:

كأنى بهم يوما، وأكثر قولهم: ... «ألا ليت أنا» حين «يا ليت» لا يغنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت