فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 2027

ولما كتب نعيم بفتح الرّىّ إلى عمر، كتب إليه عمر:

«أن قدّم سويد بن مقرّن إلى قومس، وابعث على مقدّمته سماك بن مخرمة، وعلى مجنّبتيه عتيبة بن النّهّاس، وهند بن عمرو الجملى» .

ففصل سويد نحو قومس وفتحها.

(تاريخ الطبرى 4: 254)

وكتب سويد لأهل قومس كتابا نصه:

«بسم الله الرحمن الرحيم. هذا ما أعطى سويد بن مقرّن أهل قومس، ومن حشوا، من الأمان على أنفسهم ومللهم وأموالهم، على أن يؤدّوا الجزية عن يد، عن كل حالم بقدر طاقته، وعلى أن ينصحوا، ولا يغشّوا، وعلى أن يدلّوا، وعليهم نزل [1] من نزل بهم من المسلمين يوما وليلة من أوسط طعامهم، وإن بدّلوا واستخفّوا بعهدهم فالذّمة منهم بريئة» .

وكتب وشهد.

(تاريخ الطبرى 4: 254)

وسار سويد إلى جرجان فبادره ملكها بالصلح على أن يؤدى الجزاء فأجابه، وكتب له كتابا، نصه:

«بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب من سويد بن مقرّن لرزبان صول بن رزبان، وأهل دهستان، وسائر أهل جرجان.

(1) النزل كعنق وقفل: ما هيئ للضيف أن ينزل عليه، أى القرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت