فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 2027

وكان عمر رضى الله عنه لا يترك أحدا من العجم يدخل المدينة، فكتب إليه المغيرة بن شعبة:

«إن عندى غلاما نقاشا نجّارا حدادا فيه منافع لأهل المدينة، فإن رأيت أن تأذن لى في الإرسال به فعلت» .

فأذن له، وكان يدعى أبا لؤلؤة، وكان مجوسيّا من أهل نهاوند، وهو الذى قتل عمر [1] .

(مروج الذهب 1: 426)

(1) كان المغيرة جعل عليه كل يوم در همين فلبث ما شاء الله، ثم أتى عمر يشكو إليه ثقل خراجه فقال له عمر: وما تحسن من الأعمال؟ قال: نقاش نجار حداد، فقال له عمر: ما خراجك بكثير على ما تصنع من الأعمال، قد بلغنى أنك تقول: لو أردت أن أعمل رحى تطحن بالريح فعلت، قال: نعم، قال: فاعمل لى رحى، قال: لأصنعن لك رحى يتحدث بها من بالمشرق والمغرب، ثم انصرف عنه وقد أضمر له السوء، فقال عمر: لقد توعدنى العبد آنفا، وتربص له وهو خارج لصلاة الفجر فقتله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت