وكتب إلى رجاء بن حيوة:
«أما بعد، فإنه من أكثر من ذكر الموت اكتفى باليسير، ومن علم أن الكلام عمل قلّ كلامه إلا فيما ينفعه» .
(العقد الفريد 1: 300)
وروى الطبرى قال:
كتب عمر بن عبد العزيز إلى أهل الشأم:
«سلام عليكم ورحمة الله، أما بعد: فإنه من أكثر ذكر الموت قلّ كلامه، ومن علم أن الموت حقّ رضى اليسير، والسلام» .
(تاريخ الطبرى 8: 139)
«أما بعد، فآمر أهل العلم أن ينشروا العلم في مساجدهم، فإن السّنّة كانت قد أميتت» . (سيرة عمر لابن الجوزى ص 94)
وبلغه عن جند له شىء، فكتب إليهم:
«الله لا إله إلّا هو ليجمعنّكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه، ومن أصدق من الله حديثا» . (سيرة عمر لابن الجوزى ص 98)