فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 2027

وكتب غلام لعبد الله بن عمر إلى عبد الله بن عمر:

«أما بعد: فقد أعطيت بفضل [1] مائى ثلاثين ألفا بعد ما أرويت زرعى ونخلى وأصلى، فإن رأيت أن أبيعه وأشترى به رقيقا أستعين بهم في عملك فعلت» .

فكتب إليه:

«قد جاءنى كتابك، وفهمت ما كتبت به إلىّ، وإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من منع فضل ماء ليمنع به فضل كلأ منعه الله فضله يوم القيامة» فإذا جاءك كتابى فاسق نخلك وزرعك وأصلك، وما فضل فاسق جيرانك الأقرب فالأقرب، والسلام.

(كتاب الخراج ص 114)

وكتب الحصين بن الحرّ كتابا إلى عمر، فلحن في حرف منه، فكتب إليه عمر:

«أن قنّع [2] كاتبك سوطا» .

(البيان والتبيين 2: 112)

وكتب عمر إلى المغيرة بن شعبة:

«إن النساء يعطين على الرّغبة والرّهبة، وأيّما امرأة نحلت [3] زوجها فأرادت أن تعتصر [4] فهو لها» .

(لسان العرب 6: 256)

(1) الفضل: الزيادة.

(2) قنع رأسه بالسوط: غشاه به.

(3) نحله. أعطاه.

(4) أعطيت فلانا عطية فاعتصرتها: أى رجعت فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت