وكتب غلام لعبد الله بن عمر إلى عبد الله بن عمر:
«أما بعد: فقد أعطيت بفضل [1] مائى ثلاثين ألفا بعد ما أرويت زرعى ونخلى وأصلى، فإن رأيت أن أبيعه وأشترى به رقيقا أستعين بهم في عملك فعلت» .
فكتب إليه:
«قد جاءنى كتابك، وفهمت ما كتبت به إلىّ، وإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من منع فضل ماء ليمنع به فضل كلأ منعه الله فضله يوم القيامة» فإذا جاءك كتابى فاسق نخلك وزرعك وأصلك، وما فضل فاسق جيرانك الأقرب فالأقرب، والسلام.
(كتاب الخراج ص 114)
وكتب الحصين بن الحرّ كتابا إلى عمر، فلحن في حرف منه، فكتب إليه عمر:
«أن قنّع [2] كاتبك سوطا» .
(البيان والتبيين 2: 112)
وكتب عمر إلى المغيرة بن شعبة:
«إن النساء يعطين على الرّغبة والرّهبة، وأيّما امرأة نحلت [3] زوجها فأرادت أن تعتصر [4] فهو لها» .
(لسان العرب 6: 256)
(1) الفضل: الزيادة.
(2) قنع رأسه بالسوط: غشاه به.
(3) نحله. أعطاه.
(4) أعطيت فلانا عطية فاعتصرتها: أى رجعت فيها.