وكتب إلى أبى عبيد الله كاتب المهدى رجل يعتذر ولا يحسن، فوقّع في كتابه:
«ما رأيت عذرا أشبه باستئناف ذنب من هذا» .
ووقع الفيض [1] بن أبى صالح في رقعة معتذر تائب:
«التوبة للمذنب كالدواء للمريض، فإن نصحت [2] توبته، أتمّ الله شفاءه، وإن تكن الأخرى أدام الله داءه» .
ووقع يحيى بن خالد البرمكى في جواب رقعة لابنه الفضل «ما أهون التدبير بالوصف» .
وفى رقعة متظلّم ليعرض التوقيع على من شكاه: «أنصف من وليت أمره، وإلّا أنصفه منك من يلى أمرك [3] » .
وإلى رجل استبطأه واستزاره: «أجنح إليك بغالب الفضل، وأعتذر إليك بصادق النيّة» .
(1) وزر للمهدى، وتوفى سنة 173 - انظر ترجمته في الفخرى ص 169.
(2) أى خلصت.
(3) ويعزى هذا التوقيع إلى ابنه جعفر.