ووقّع جعفر بن يحيى البرمكى في قصة محبوس التمس الإطلاق: «لكلّ أجل كتاب» [1] .
ووقّع في مثله: «العدل أوقعه، والتوبة تطلقه» .
وفى قصة متنصّح [2] : «بعض الصدق قبيح» .
وأكثر الناس شكيّة عامل فوقع إليه في قصتهم:
«يا هذا، قد كثر شاكوك، وقلّ شاكروك، فإمّا اعتدلت، وإما اعتزلت» [3] .
وفى قصة رجل شكا بعض خدمه:
«خذ بأذنه ورأسه، فهو مالك»
وإلى عامل فارس في رجل كتب إليه بالوصاة:
«كن له كأبيه ولو كان مكانك»
وإلى عامل مصر في رجل من بطانته يوصيه:
«إنه رغب إلى شعبك [4] ، فارغب في اصطناعه»
وفى قصة متظلم من بعض عماله: «إنى ظلمتك دونه» .
وفى قصة محبوس: «الجناية حبسته، والتوبة تطلقه» .
(1) وفى خاص الخاص أن هذا التوقيع لأبيه يحيى بن خالد.
(2) تنصح: تشبه بالناصح.
(3) وفى رواية الكامل للمبرد: «وقل حامدوك، فإما عدلت ... » وفى نهاية الأرب:
«وكتب محمد إلى يحيى بن هرمة- وكان عامله على أصفهان- وقد تظلم منه أهلها: «يا يحيى ... » ولا ندرى من محمد المذكور، إذ لم يرد بعده ما يعينه» وجاء في شرح نهاية الأرب عن يحيى بن هرمة:
(كذا في الأصل، ولم نقف على هذا الإسم فيمن تولى عمل أصفهان، ولعل صوابه «هرثمة» ) .
(4) الشعب بالكسر: ما اتفرج بين جبلين، يعنى به وادى النيل.