فهرس الكتاب

الصفحة 1964 من 2027

ووقّع جعفر بن يحيى البرمكى في قصة محبوس التمس الإطلاق: «لكلّ أجل كتاب» [1] .

ووقّع في مثله: «العدل أوقعه، والتوبة تطلقه» .

وفى قصة متنصّح [2] : «بعض الصدق قبيح» .

وأكثر الناس شكيّة عامل فوقع إليه في قصتهم:

«يا هذا، قد كثر شاكوك، وقلّ شاكروك، فإمّا اعتدلت، وإما اعتزلت» [3] .

وفى قصة رجل شكا بعض خدمه:

«خذ بأذنه ورأسه، فهو مالك»

وإلى عامل فارس في رجل كتب إليه بالوصاة:

«كن له كأبيه ولو كان مكانك»

وإلى عامل مصر في رجل من بطانته يوصيه:

«إنه رغب إلى شعبك [4] ، فارغب في اصطناعه»

وفى قصة متظلم من بعض عماله: «إنى ظلمتك دونه» .

وفى قصة محبوس: «الجناية حبسته، والتوبة تطلقه» .

(1) وفى خاص الخاص أن هذا التوقيع لأبيه يحيى بن خالد.

(2) تنصح: تشبه بالناصح.

(3) وفى رواية الكامل للمبرد: «وقل حامدوك، فإما عدلت ... » وفى نهاية الأرب:

«وكتب محمد إلى يحيى بن هرمة- وكان عامله على أصفهان- وقد تظلم منه أهلها: «يا يحيى ... » ولا ندرى من محمد المذكور، إذ لم يرد بعده ما يعينه» وجاء في شرح نهاية الأرب عن يحيى بن هرمة:

(كذا في الأصل، ولم نقف على هذا الإسم فيمن تولى عمل أصفهان، ولعل صوابه «هرثمة» ) .

(4) الشعب بالكسر: ما اتفرج بين جبلين، يعنى به وادى النيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت