وكتب عبد الله بن عبد الله بذلك إلى عمر، فكتب إليه عمر:
«أن سر حتى تقدم على سهيل بن عدىّ، فتجامعه على قتال من بكرمان، وخلّف في جىّ من بقى عن جىّ، واستخلف على أصبهان السائب بن الأقرع» .
(تاريخ الطبرى 4: 248)
وبعث عمر إلى حذيفة بن اليمان بعد ما ولّاه المدائن:
«إنه بلغنى أنك تزوجت امرأة من أهل المدائن من أهل الكتاب فطلّقها» فكتب إليه:
«لا أفعل حتى تخبرنى: أحلال أم حرام؟ وما أردت بذلك» فكتب إليه:
«لا، بل حلال، ولكن في نساء الأعاجم خلابة [1] ، فإن أقبلتم عليهن غلبنكم على نسائكم» .
فقال: الآن «فطلّقها» .
(تاريخ الطبرى 4: 147)
وأقطع عمر رضى الله عنه نفرا منهم جرير بن عبد الله، فكتب إلى عثمان ابن حنيف مع جرير:
«أما بعد: فأقطع جرير بن عبد الله قدر ما يقوته، لا وكس [2] ، ولا شطط» ، فكتب عثمان إلى عمر:
(1) خلبه كنصره: خلبا بالفتح وخلابا وخلابة بالكسر: خدعه.
(2) الوكس: التنقيص.