فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 2027

الكبير [1] ، ويغذى الصغير، ولو أنّ الإبل كلّفت الطّحن لطحنت، ولن يهلك امرؤ عرف قدره، والعدم [2] عدم العقل لا عدم المال، ولرجل خير من ألف رجل، ومن عتب على الدهر طالت معتبته، ومن رضى بالقسم [3] طابت معيشته، وآفة الرأى الهوى، والعادة أملك [4] ، والحاجة مع المحبة خير من البغض مع الغنى، والدنيا دول:

فما كان لك أتاك على ضعفك، وما كان عليك لم تدفعه بقوتك، والحسد داء ليس له دواء، والشماتة تعقب، ومن ير يوما ير به. قبل الرّماء تملأ الكنائن [5] . الندامة مع السفاهة. دعامة العقل الحلم. خير الأمور مغبّة الصبر. بقاء المودّة عدل [6] التعاهد.

من يزر غبّا يزدد حبّا. التغرير مفتاح البؤس. من الثوانى والعجز نتجت [7] الهلكة. لكل شئ ضراوة [8] ، فضرّ لسانك بالخير. عىّ الصّمت أحسن من عىّ المنطق. الحزم حفظ ما كلّفت وترك ما كفيت. كثير التّنصّح يهجم على كثير الظّنّة [9] . من ألحف [10] فى المسألة ثقل. من سأل فوق قدره استحق الحرمان.

الرّفق يمن، والخرق شؤم. خير السّخاء ما وافق الحاجة. خير العفو ما كان بعد القدرة».

(مجمع الأمثال للميدانى ج 2: ص: 87)

(1) التحفة: البر واللطف (بالتحريك) والطرفة (بالضم) وقد أتحفته تحفة.

(2) العدم بالضم وبضمتين وبالتحريك: الفقدان، وغلب على فقدان المال.

(3) القسم: القدر.

(4) وفى رواية: «العادة أملك من الأدب» .

(5) الرماء مصدر رامى كالمراماة. والكنائن جمع كنانة (بالكسر) ، وهى جعبة (بالفتح) السهام، وهو مثل معناه: تؤخذ للأمر أهبته قبل وقوعه. ومثله قولهم: «قبل الرمى يراش السهم» أى يوضع له الريش.

(6) العدل: الاستقامة. أى بقاء المودة في استقامة التعاهد والحرص على سلامة شروطه.

(7) ويروى «نتجت الفاقة» .

(8) يقال: ضرى الكلب بالصيد كفرح ضراوة: أى تعود، وكلب ضار. وأضراه صاحبه: عوده. وأضراه به: أغراه. وضراه أيضا تضرية.

(9) أى التهمة.

(10) ألح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت