فهرس الكتاب

الصفحة 1971 من 2027

«طلبت الحقّ في دار الباطل» .

ووقّع في قصة قهرمان [1] له شكا سوء معاملة:

«اسمح يسمح لك» .

ووقّع في قصة رجل طلب قبالة [2] بعض عماله:

«القبالة مفتاح الفساد، ولو كانت صلاحا ما كنت لها موضعا» .

وإلى السّندىّ بن شاهك- وجاءه منه كتاب يسأله الأمان-:

«عش ما لم أرك» .

وإلى العباس بن موسى الهادى- واستبطأه في خراج الكوفة-:

وليس أخو الحاجات من بات نائما ... ولكن أخوها من يبيت على وجل

ووقّع في قصة رجل شكا أنّ بعض قواده نزل في دار له وفيها حرمه [3] :

«إذا رأيته في ناحية دارك فقد حلّ لك قتله» .

ووقّع في قصة رجل ذكر أنّ أخاه قتل في طاعة المأمون:

«سالك طاعة الله: والله ولىّ جزائه» .

ووقّع في قصة رجل ذكر أنه قتل في يوم واحد عشرة من أصحاب المخلوع «الأمين» .

«لو كنت كما وصفت لم يخف علينا ما ذكرت» .

ووقع في قصة رجل ذكر أن منزله أحرق بالنار:

«أخطأك من قصدك» .

ودخل على طاهر كاتب العباس بن موسى- وكان ركيكا- فقال: أخيّك

(1) هو كالخازن والوكيل الحافظ لما تحت يده، والقائم بأمور الرجل بلغة الفرس، معرب.

(2) القبالة: الكفالة، قبل به كنصر وسمع وضرب فهو قبيل: أى ضامن وكفيل.

(3) حرم الرجل: نساؤه وما يحمى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت