فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 311

القول الأول: يسن الترجيع في الأذان وهو قول الإمام الجوزجاني قال في الترجيع ما نصه (الترجيع أفضل لأنه آخر الأمرين) [1] وبه قال مالك والشافعي ورواية عن أحمد ورواية عن أبن خزيمة وبه قال الزيدية [2] .

القول الثاني: لا ترجيع في الأذان وبه قال أبو حنيفة والثوري ورواية عن أحمد ورواية عن أبن خزيمة ورواية عن إسحاق وبه قال أبو بكر بن أبي شيبة والإمامية [3] .

القول الثالث: إن المؤذن مخير بين الأمرين أو هذه رواية عن أحمد ورواية عن إسحاق وبه قال الطبري والظاهرية [4] .

الأدلة ومناقشتها

أدلة أصحاب القول الأول:

استدلوا بما رواه أبو محذورة: - رضي الله عنه - {(أن النبي} - صلى الله عليه وسلم - علمه هذا الأذان الله اكبر الله اكبر، اشهد أن لا اله إلا الله، اشهد أن لا اله إلا الله، اشهد أن محمدًا رسول الله، اشهد أن محمدًا رسول الله، ثم يعود فيقول اشهد أن لا اله إلا الله، اشهد أن لا اله إلا الله،

(1) فتح الباري لأبن رجب 3/ 230

(2) ينظر بداية المجتهد 1/ 88؛ المجموع 3/ 91، الإنصاف للمرداوي 1/ 413؛ شرح السنة للبغوي 2/ 258؛ السيل الجرار 1/ 125

(3) ينظر تحفة الفقهاء 1/ 110؛ الهدمن الآية 1/ 101؛ المغني 1/ 508؛ الإنصاف للمرداوي 1/ 412؛ فتح الباري لأبن رجب 3/ 230؛ تفسير القرطبي 6/ 227؛ شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام لأبي القاسم نجم الدين جعفر بن الحسن (ت 676 هـ) ، (ط 2) 1403 هـ 1983 م مؤسسة الوفاء بيروت 1/ 169

(4) ينظر المغني 1/ 509؛ شرح الزركشي 1/ 158؛ نيل الاوطار 2/ 59؛ المحلى 3/ 150

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت