فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95619 من 466147

وقرأ الباقون ولا تظلمون بالتاء أي أنتم وهم وحجتهم قوله أينما تكونوا يدرككم الموت

فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمنا 94

قرأ حمزة والكسائي فتثبتوا بالثاء وكذلك في الحجرات أي فتأنوا وتوقفوا حتى تتيقنوا صحة الخبر

وقرأ الباقون فتبينوا بالياء والنون أي فافحصوا واكشفوا وحجتهم قول رسول الله صلى الله عليه

ألا إن التبين من الله والعجلة من الشيطان فتبينوا

قرأ نافع وابن عامر وحمزة لمن ألقى إليكم السلم بغير ألف أي المقادة والاستسلام وعن الربيع قال الصلح

وقرأ الباقون السلام أي التحية وحجتهم في ذلك أن المقتول قال لهم السلام عليكم فقتلوه وأخذوا سلبه فأعلم الله أن حق من ألقى السلام أن يتبين أمره

لا يستوي القعدون من المؤمنين غير أولى الضرر والمجاهدون 95

قرأ نافع وابن عامر والكسائي غير أولي الضرر بنصب الراء وقرأ الباقون بالرفع

قال الزجاج فأما الرفع فمن جهتين إحداهما أن يكون غير صفة للقاعدين وإن كان أصلها أن تكون صفة للنكرة المعنى لا يستوي القاعدون الذين هم غير أولي الضرر أي لا يستوي القاعدون الأصحاء والمجاهدون وإن كانوا كلهم مؤمنين قال ويجوز أن يكون غير رفعا على جهة الاستثناء المعنى لا يستوي القاعدون والمجاهدون إلا أولو الضرر فإنهم يساوون المجاهدين لأن الذين أقعدهم عن الجهاد الضرر

ومن نصب جعله استثناء من القاعدين وهو استثناء منقطع عن الأول المعنى لا يستوي القاعدون إلا أولي الضرر فإنهم يساوون وحجتهم أن الأخبار تظاهرت بأن هذه الآية لما نزلت شكا ابن أم مكتوم إلى رسول الله صلى الله عليه عجزه عن الجهاد في سبيل الله فاستثنى الله أهل الضرر من القاعدين وأنزل غير أولي الضرر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت