فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95620 من 466147

ويروي عن زيد بن ثابت قال كنت أكتب لرسول إله صلى الله عليه فقال لي اكتب لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله فجاء عبد الله بن أم مكتوم فقال يا رسول الله إني أحب الجهاد في سبيل الله ولكن بي من الزمانة ما قد ترى ذهب بصري قال زيد فثقلت فخذ رسول الله صلى الله عليه على فخذي حتى خشيت أن ترضها ثم سري عنه ثم قال اكتب لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر

ويجوز أن يكون غير منصوبا على الحال المعنى لا يستوي القاعدون في حال صحتهم والمجاهدون كماتقول جاءني زيد غير مريض أي جاءني زيد صحيحا

ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما ومن يشاقق الرسول نوله ما تولى 114 و115

قرأ أبو عمرو وحمزة ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف يؤتيه بالياء أي فسوف يؤتيه الله وحجتهما أنه قرب من ذكر الله وهو قوله مرضاة الله فجعلا الفعل بعده على لفظ ما تقدمه ليأتلف نظام الكلام على سياق واحد

وقرأ الباقون فسوف نؤتيه بالنون وحجتهم في قوله قبل آيات ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما 74 فردوا ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه قوله نوله ونصله قد مضى ذكرها

فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا 124

قرأ ابن كثير وأبو عمرو فأولئك يدخلون الجنة بضم الياء وفتح الخاء على ما لم يسم فاعله وكذلك في مريم وحم المؤمن وحجتهم قوله وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخرى ذكرها اليزيدي فقال ذلك إذا كان بعدها ما يؤكدها مثل ولا يظلمون ويرزقون ويحلون لأن الأخرى توكيد الأو فإذا كان لم يكن معها ذلك فالياء مفتوحة مثل قوله في الرعد

جنات عدن يدخلونها وفي النحل جنات عدن يدخلونها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت