فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95621 من 466147

وقرأ الباقون يدخلون الجنة بفتح الياء وضم الخاء وحجتهم قوله ادخلوها بسلام آمنين ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون فكان أمر الله إياهم أن يدخلوها دليلا على إسناد الفعل إليهم اعلم أن المعنيين متداخلان لأنهم إذا أدخلوا دخلوا وإذا دخلوا فبإدخال الله إياهم يدخلون

فأما سيدخلون جهنم ففتح أبو عمرو لأنه لم يأت بعده ما يؤكده مثل ما جاء في سائر القرآن من يرزقون ولا يظلمون

فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا 128

قرأ عاصم وحمزة والكسائي أن يصلحا بضم الياء وسكون الصاد وكسر اللام وحجتهم في ذلك أن العرب إذا جاءت مع الصلح ب بين قالت أصلح القوم بينهم وأصلح الرجلان بينهما قال الله جل وعز فأصلحوا بينهما وإذا لم تأت ب بين قالوا تصالح القوم وتصالح الرجلان ففي مجيء بينهما مع قوله أن يصلحا دليل واضح على صحة ما قلنا وأخرى لو كان الصواب يصالحا لجاء المصدر على لفظ الفعل فقيل تصالحا لا صلحا فلما جيء بالمصدر على غير بناء الفعل دل ذلك على أنه صدر على غير هذا اللفظ

وقرأ الباقون يصالحا بفتح الياء وتشديد الصاد وفتح اللام أي يتصالحا فأدغموا التاء في الصاد لقرب مخرجهما وحجتهم أن المعروف من كلام العرب إذا كان بين اثنين مشاجرة أن يقولوا تصالح القوم فهم يتصالحون ولا يكادون يقولون أصلح القوم فهم مصلحون وأخرى أنه لو كان الوجه أن يصلحا لخرج مصدره على لفظه فقيل إصلاحا قلت هذا غير لازم لهم وذلك أن العرب تضم الاسم موضع المصدر فتقول هذا يوم العطاء أي يوم الإعطاء وفي التنزيل وأنبتها نباتا حسنا ولم يقل إنباتا

وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعلمون خبيرا 135

قرأ حمزة وابن عامر وإن تلوا أو تعرضوا بضم اللام

وقرأ الباقون وإن تلووا بواوين من لويت فلانا حقه ليا أي دافعته وماطلته يقال لوى فلانا غريمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت