فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95618 من 466147

قرأ ابن عامر ما فعلوه إلا قليلا بالنصب أي استثني قليلا منهم والعرب تنصب في النفي والإيجاب فتقول في الإيجاب سرت بالقوم إلا زيدا ومررت بالقوم إلا زيدا ورأيت القوم إلا زيدا وتقول في النفي ما جاءني أحد إلا زيد فترفع على البدل من أحد كأنه يصح وضعه مكانه أن تقول ما جاءني إلا زيد وقد يجوز أن تقول ما جاءني أحد إلا زيدا أو ما قام القوم إلا زيدا فلا تجعله بدلا ولكن تجعله استثناء منقطعا أي أستثني زيدا فعلى هذا قوله إلا قليلا أي أستثني قليلا أو إلا قليل على

البدل من الواو المعنى ما فعله إلا قليل منهم

واعلم أن الاختيار في الاستثناء إذا كان منفيا وكان ما بعد إلا من جنس ما قبلها فالرفع أولى على البدل كقولك ما في الدار أحد إلا زيد والنصب جائز فتقول ما في الدار أحد إلا زيدا وإذا كان ما بعد إلا ليس من جنس ما قبله فالنصب أولى كقولك ما في الدار أحد إلا حمارا وماله ابن إلا بنتا فنصبه على الاستثناء لأن الحمار لا يكون من جنس الإنسان والرفع جائز على البدل قال الشاعر ... وبلدة ليس بها أنيس ... إلا اليعافير وإلا العيس ...

وجائز أن يكون جعل أنيس ذلك البلد اليعافير والعيس

وقرأ الباقون إلا قليل بالرفع على البدل وقد ذكرت

كأن لم تكن بينكم وبينه مودة 73

قرأ ابن كثير وحفص كأن لم تكن بينكم بالتاء لتأنيث المودة كقوله ولا تقبل منها شفاعة

وقرأ الباقون كأن لم يكن بالياء وحجتهم أن المودة والود بمعنى واحد كما كانت الموعظة بمعنى الوعظ قال الله جل وعز فمن جاءه موعظة من ربه وأخرى قال أهل البصرة فلما فصل بين الاسم والفعل بفاصل صار الفاصل كالعوض من التأنيث

والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا أينما تكونوا يدرككم الموت 77و78

قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي ولا يظلمون فتيلا بالياء وحجتهم قوله والآخرة خير لمن اتقى فأخبر عنهم ولم يقل خير لكم وأن الكلام أيضا جرى قبل ذلك بلفظ الخبر عنهم فقال ألم ترى إلى الذين قيل لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت