التَّوْراةَ* وبِالتَّوْراةِ لورش وحمزة، وقالون بخلف عنه تقليلا، ولابن ذكوان والبصري وعلي إضجاعا، افْتَرى * لهم وبصري للناس معا والناس معا لدوري وهدى وأذى لدى الوقف، وتتلى لهم كافرين والنار لهما، ودوري، تقاته لورش وعليّ جاءهم لحمزة وابن ذكوان المسكنة لدى الوقف لعلي.
المدغم
مِنْ بَعْدِ ذلِكَ* الْعَذابَ بِما* (رحمة الله هم) يُرِيدُ ظُلْماً*، الْمَسْكَنَةُ ذلِكَ، ولا إدغام في الْكَذِبَ مِنْ عملا بقوله:
وفي من يشأ با يعذّب ولا في وجوههم إذ لا يدغم من المثلين في كلمة واحدة: إلا مَناسِكَكُمْ وما سَلَكَكُمْ.
85 -يفعلوه ويكفروه قرأ الأخوان وحفص بياء الغيب فيهما، والباقون بالتاء الفوقية على الخطاب فيهما، ولا يخفى أصل المكي في
يكفروه.
86 -صِرٌّ* رقيقة لورش لا يخفى.
87 -ها أَنْتُمْ أُولاءِ تقدم قريبا نظيره إلا أن هذا فيه زيادة وجه وهو من الميم مع الصلة لملاقاة همزة أولا، فلقالون فيه خمسة أوجه قصر ومد ها أنتم مضروبان في ثلاثة
الميم ستة أوجه منها واحد ممنوع وهو قصر الميم مع الضم ومد ها أَنْتُمْ* وتقدم تقليله.
88 -عَضُّوا ضاده ساقطة بخلاف الغيظ وبغيظكم.
89 -تَسُؤْهُمْ* لا خلاف بين السبعة في همزه إثبات إلا حمزة إذا وقف.
90 -لا يَضُرُّكُمْ* قرأ الحرميان والبصري بكسر الضاد وجزم الراء، والباقون بضم الضاد، ورفع الراء وتشديدها.
91 -تَفْشَلا لا إمالة فيه لأنه ألف المثنى، وهو لا يمال نحو تظاهرا وتصالحا وتتوبا وكذلك الضمير متصلا كان أو منفصلا.
92 -مُنْزَلِينَ* قرأ الشامي بفتح النون وتشديد الزاي، والباقون بتخفيفها مع سكون النون.
93 -مُسَوِّمِينَ قرأ المكي وبصري وعاصم بكسر الواو على إسناد الفعل إليهم مجازا، والباقون بفتحها اسم مفعول، والفاعل هو الله عز وجل.
94 -مضعفة قرأ الشامي ومكي بتشديد العين وحذف الألف، والباقون بإثبات الألف، ولتخفيف العين.
95 -سواء* وغيره مما وقف عليه حمزة لا يخفى.
96 -تُرْحَمُونَ* كاف، ولحاذف الواو تام، وفاصلة، ومنتهى النصف بلا خلاف.
الممال
وَيُسارِعُونَ لدوري على النَّارَ* والْكافِرِينَ* لهما، ودوري الدُّنْيا* وبُشْرى * لهم وبصري بَلى * لهم الرِّبا* للأخوين.
المدغم