20 -سُوءٍ* فيه إذا وقف عليه لحمزة وهشام أربعة أوجه كشيء المجرور حرفا بحرف ولا يصح الوقف عليه إلا عند من جعل الواو من وما للعطف على ما الأولى وما الموصولة بمعنى الذي، ومن جعلها للشرط، أو مبتدأ فالوقف عنده على بعيدا.
21 -رَؤُفٌ* قرأ البصري وشعبة والأخوان بالقصر، والباقون بإثبات واو بعد الهمزة وورش على أصله في المد والتوسط والقصر.
22 -الْكافِرِينَ* تام وفاصلة ومنتهى ربع الحزب بإجماع.
الممال
النار وبالأسحار والنهار والكافرين معا لهما، ودوري جاءهم لحمزة وابن ذكوان الناس لدوري الدنيا لهم وبصري يتولى وتقاة لهم.
المدغم
فَاغْفِرْ لَنا* ويَغْفِرْ لَكُمْ* لبصري بخلف عن الدوري يَفْعَلُ ذلِكَ* لأبي الحرث هُوَ وَالْمَلائِكَةُ، لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ*، وَيَعْلَمُ ما*،
وترك إدغام يَقُولُونَ رَبَّنا* وغَفُورٌ رَحِيمٌ*، وإخفاء الْعِلْمُ بَغْياً* لا يخفى.
24 -عِمْرانَ* لا خلاف عن ورش في تفخيم رائه؛ لأنه أعجمي.
25 -امْرَأَتُ عِمْرانَ رسمت بالتاء، وكل ما في كتاب الله جل ذكره من لفظ امراة فبالهاء، إلا سبع مواضع، هذا الأول، والثاني، والثالث بيوسف امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ، (امرأت العزيز الآن) ، والرابع بالقصص امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ* الخامس والسادس والسابع بالتحريم امْرَأَتَ نُوحٍ وامْرَأَتَ لُوطٍ، وامْرَأَتُ فِرْعَوْنَ*، فلو وقف عليها فالمكي والنحويان يقفون بالهاء والباقون بالتاء.
26 -مِنِّي إِنَّكَ قرأ نافع وبصري بفتح الياء، والباقون بالإسكان، ومن سكن صار عنده من باب المنفصل وهم فيه على ما تقدم.
27 -وَضَعَتْ قرأ الشامي وشعبة بإسكان العين وضم التاء، والباقون بفتح العين وسكون التاء.
28 -مَرْيَمَ* الذي عليه جمهور المحققين وعليه العمل في سائر الأقطار، وهو القياس الصحيح وغلط الداني من قال بخلاف بتفخيم الراء، وذهب مكي والمهدوي وابن شريح والأهوازي وغيرهم إلى الترقيق، وذهب ابن بليمة وغيرهم إلى التفصيل فيأخذون بالترقيق من طريق الأزرق، وبالتفخيم لغيره، وهذه إحدى الكلمات الثلاث التي وقع فيها الخلاف
والثانية قربة، والثالثة المرء، والمعول عليه في جميعها التفخيم والله أعلم.
29 -وَإِنِّي أُعِيذُها قرأ نافع بفتح الياء، والباقون وبالإسكان.
30 -وَكَفَّلَها قرأ الكوفيون بتثقيل الفاء، والباقون بالتخفيف.