وقال أبو الحسن النوري الصفاقسي:
سورة آل عمران
مدنية إجماعا وآيها مائتان اتفاقا وبعضهم أنقصها آية في عدد الشامي وغلطوه: جلالتها عشر ومائتان.
1 -الم* مده لازم، والوقف عليه تام، وقيل كاف فإن وصلت به لفظ الجلالة جاز في ميم لكل القراء القصر والمد للاعتداد بالعارض وعدمه.
2 -هُوَ* كاف.
3 -الْقَيُّومُ* كذلك وفاصلة وإذا وصلت آل عمران بآخر البقرة من قوله تعالى: واعف عنا واغفر لنا وارحمنا إلى القيوم فيأتي على ما يقتضيه الضرب ثلاثة آلاف وجه وخمسمائة وثمانية وتسعون وجها، بيانها: لقالون:
أربعمائة وثمانية وأربعون، بيانها أنك تضرب في ثلاثة الكافرين، وهي الطول، والتوسط والقصر خمسة الرحيم وهي ما في الكافرين والروم والوصل خمسة عشر تضرب فيها سبعة القيوم، وهي ما في الكافرين والإشمام معها ستة والروم مائة وخمسة تضربها في وجهي الم الله وعشرة تضربها في وجهي المنفصل المد والقصر أربعمائة وعشرون، ومع وصل الجميع ثمانية وعشرون وجها، بيانها تضرب سبعة القيوم في وجهي الم الله أربعة عشر تضربها في وجهي المنفصل ثمانية وعشرون تضيفها إلى ما تقدم بلغ العدد ما ذكر، ولورش خمسمائة وجه وستون وجها أربعمائة وثمانية وأربعون على البسملة فهو كقالون فيها، ووجهها الفتح والتقليل له في مولانا كوجهي المنفصل لقالون ومائة واثنا عشر وجها على تركها، بيانها تضرب في ثلاثة الكافرين مع السكت، لأن حكمه كالوقف سبعة القيوم واحد وعشرون تضربها في وجهي الم الله اثنان وأربعون تضربها في وجهي الفتح والتقليل أربعة وثمانون ومع الوصل ثمانية وعشرون، بلغ العدد ما ذكر وللمكي:
مائتان وأربعة وعشرون وجها كقالون إذا قصر.
وللدوري: ألف وجه ومائة وعشرون بيانها، تضرب ما لورش في
وجهي الإظهار والإدغام في واغفر لنا.
وللسوسي: مائتان وثمانون وجها كورش إذا فتح، والشامي مثله.
ولعاصم: مائتان وأربعة وعشرون وجها كقالون إذا مد، وأبو الحرث مثله، والدوري كذلك وإنما لم يعدا معا لاختلافهما في إمالة الكافرين، ولحمزة: أربعة عشر وجها معه القيوم، مضروبة في وجهي الم الله فبلغ العدد ما ذكر، والصحيح من هذه الوجوه الذي لا تركيب فيه واتفقت عليه كلمة العلماء ألف وجه، ومائتان واثنان وعشرون، بيانها: